فاز ليفركوزن مساء أول أمس الجمعة 2/ صفر على ضيفه فولفسبورغ في أولى مباريات الأسبوع الحادي عشر من الدوري الألماني. وكان الهدفان اللذان سجلهما ترانكيلو بارنيتا وشتيفان كيسلينج كافيين لتأكيد فوز بايرن ليفركوزن ورفع رصيده إلى 24 نقطة.

وقال برونو لاباديا مدرب باير ليفركوزن «نستحق هذا الفوز .. يحرز فريقنا تقدما ملحوظا يوما بعد آخر وآمل أن يحتفظ بشغفه للبقاء في الصدارة». وفي الوقت الذي كان ليفركوزن يبحث فيه عن فوزه الرابع على التوالي ، كان فولفسبورج يسعى من جانبه لتحقيق فوزه الأول خارج أرضه بهذا الموسم. لذلك لم يكن غريبا ان يلجأ فيليز ماجات مدرب فولفسبورغ للدفاع على ملعب «باي آرينا» أول أمس وفرض ليفركوزن سيطرته على المباراة في مراحلها الأولى ولكن الأمر استغرق 13 دقيقة قبل اختبار حارس فولفسبورغ دييجو بيناليو للمرة الأولى عندما لعب ميشال كادليتش تسديدة بعيدة المدى على مرماه. واقترب جرافيتي من مرمى باير ليفركوزن في الطرف الآخر من الملعب ، بينما تألق بيناليو في التصدي لمحاولات باتريك هيلمز وهنريك وسيمون رولفس التهديفية ليضمن نظافة شباكه حتى نهاية الشوط الأول من المباراة.

ولكن بارنيتا نجح أخيرا في كسر حاجز الصمت في الدقيقة 57 من المباراة عندما سجل الهدف الأول لبايرن ليفركوزن من انطلاقة من الجانب الأيمن من الملعب سدد بعدها كرة منخفضة بقدمه اليسرى سكنت شباك بيناليو وشارك السويسري الدولي بارنيتا في صنع هدف باير ليفركوزن الثاني بعد ثماني دقائق أخرى حيث رفع ضربة ركنية سجل منها كيسلينج هدف الفريق الثاني من ضربة رأس من على بعد خمسة أمتار من المرمى. وكاد إدين دزيكو يحرز هدفا لفولفسبورغ ولكن تسديدته القوية التي لعبها في الوقت المحتسب بدلا من الضائع ارتطمت بالقائم وارتدت. وقال ماجات بعد المباراة «لقد قدم ليفركوزن أداء قويا في هذا اللقاء».

شنايدر يقترب من العودة: بعدما قطع شوطاً طويلاً في التخلص من آثار أسوأ إصابة تعرض لها بمشواره في كرة القدم، يتطلع اللاعب الألماني بيرند شنايدر بشغف الآن للعودة إلى الملاعب حتى انه يضع عينه على المشاركة في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. ويأمل لاعب خط وسط نادي ليفركوزن الألماني ومنتخب ألمانيا في العودة إلى منافسات الدوري المحلي قبل نهاية العام الحالي 2008 بعدما أبعدته الإصابة في ظهره عن الملاعب منذ أبريل الماضي وقال شنايدر الذي سيتم عامه ال35 في 17 نوفمبر المقبل «إن حالتي تتحسن. وقد بدأت أتدرب بالكرة من جديد.. لنر متى سأتمكن من الانضمام إلى تدريبات الفريق. حيث إنه لا الأطباء ولا أنا أيضاً يمكننا الجزم في هذا الأمر. ولا أريد الضغط على نفسي».

واضطر شنايدر لإجراء عملية جراحية في ظهره لعلاج إنزلاق غضروفي، وابتعد اللاعب المخضرم عن الأضواء عدة أشهر من أجل استكمال علاجه. وأكد شنايدر أنه احتفظ بهدوئه بعد تعرضه لهذه الانتكاسة في هذه المرحلة المتأخرة نسبيا من مشواره الرياضي.

وقد ساعد زرقه بابنه الرضيع جيوفاني في أغسطس الماضي على تحسين حالته النفسية، ولكن تبقى العودة إلى ممارسة كرة القدم على رأس أولوياته. ولعب شنايدر 295 مباراة بدوري الدرجة الأولى الألماني و81 مباراة دولية مع منتخب بلاده.

(د.ب.أ)