واصل الغرافة حامل اللقب التغريد خارج السرب، وواصل الانتصارات والانفراد بصدارة الدوري القطري دون منافس حيث حقق أول أمس فوزه السادس على حساب السيلية بنتيجة 3-1 ضمن الأسبوع السابع، وبعد مباراة تألق فيها البرازيلي كليمرسون هداف الغرافة ونجم اللقاء وصاحب الأهداف الثلاثة في مرمي السيلية في الدقائق 34 و48 و74.
وسجل وليد محيي الدين هدف السيلية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع وهو هدف أطلق عليه المعلقون والنقاد لقب هدف طريف بدأ بطرد الحارس عبد العزيز على في الدقيقة 90 لتعمده إعاقة بدر الميمني ومنعه من تسجيل هدف، ولم يكن هناك مفر من اللجؤ إلى لاعب آخر لحراسة المرمى بعد إجراء البرازيلي باكيتا مدرب الفريق التغييرات الثلاثة.
واضطر قلب الدفاع محمد الحاج إلى تولي حراسة المرمي والتصدي للخطأ من خارج منطقة الجزاء الذي تسبب فيه عبد العزيز علي وحاول الحاج التصدي للتسديدة لكن الكرة خدعته ومرت من وفق رأسه داخل المرمي .
رغم فوز الغرافة وبثلاثة أهداف الا انه عانى كثيرا قبل ان يحقق الفوز، وقبل ان يهدر البوركيني عبد الله سيسي ركلة جزاء للسيلية في الدقيقة 35 بعد دقيقة واحدة من هدف الغرافة ليتغير مجرى المباراة تماما لصالح الغرافة والذي ضمن المباراة تماما بعد طرد عبد الله على الظهير الايمن للسيلية في الدقيقة 40 ليلعب فريقه بعشرة لاعبين 50 دقيقة كان من الصعب عليه فيها تحمل ضغط هجوم الغرافة بنجومه ومهاجميه الخطيرين خاصة كليمرسون وفرنانداو وهاكان ياكين.
الفوز ثبت أقدام الغرافة على القمة برصيد 18 نقطة، والخسارة ثبتت أقدام السيلية في القاع والمركز الأخير برصيد نقطتين فقط وبات موقفه وموقف مدربه البرازيلي باولو جوزيه صعب للغاية بعد الخسارة الخامسة في 7 مباريات .
وفي مباراة ثانية أهدر قطر الفرصة الذهبية في مواصلة التقدم نحو القمة بعد تعادله مع العربي بهدف في مباراتهما التي أقيمت مساء أول أمس أيضا، وتقدم قطر بهدف سباستيان سوريا في الدقيقة 25 وتعادل بيسكو للعربي في الدقيقة 40.
كان بمقدور قطر الخروج بفوز وسهل لو انه استغل الفرصة في الشوط الأول الذي اختفى فيه العربي تماما ولم يكن له فيه اي اثر، وترك قطر الفرصة تفلت من يديه، وترك أخطاء مدافعي العربي تمر أمامه وأمام أقدام مهاجميه دون ان تجد من يستغلها ويحولها إلى أهداف ليدفع الفريق الثمن غاليا ويخسرون نقطتين غاليتين كانوا الأحق بهما حيث استطاع العربي خطف التعادل في نهاية الشوط الأول.
وتغيرت الأمور تماما في الشوط الثاني حيث ارتفعت معنويات لاعبي العربي واستعادوا بعض مستواهم وبدأوا في مبادلة قطر الهجمات وكاد الأمر ان يتطور للأسوأ أمام قطر حيث سنحت فرص للعربي كانت كفيلة بفوزه.
وقال البرازيلي سباستياو لازاروني مدرب قطر ان المباراة كانت عصبية وهو ما توقعته بسبب رغبة الفريقين في الفوز، وقد سنحت لنا العديد من الفرص لتسجيل الأهداف وكانت هذه الفرص كفيلة بتحقيق الفوز وبسهولة.
أما زوماريو مدرب العربي فقال إن فريقه قدم أداء متذبذب للغاية وهذا له أسبابه، وقد أضاع الفريقان عدة فرصة، ورغم ذلك كان ممكن نفوز ونفوز أيضاً، وقال إن التعادل الذي تحقق نتيجة مرضية للجميع، ومن وجهة نظري المباراة كانت ممتعة استمتع بها المشاهدون في المدرجات والمنازل أيضاً.
الدوحة ـ بلال قناوي