يخطو الأهلي المصري أول خطوة له نحو الانفراد بالرقم القياسي في عدد الألقاب التي حازها في مسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم عندما يستضيف قطن سبور الكاميروني اليوم على ملعب القاهرة الدولي.

وتقام مباراة الإياب في 16 نوفمبر على ملعب «الرياضات» في غاروا. ويتقاسم الأهلي الرقم القياسي في عدد الألقاب مع جاره وغريمه التقليدي الزمالك وظفر به كل منهما خمس مرات. وتعتبر هذه هي المرة الثامنة التي يخوض فيها الفريق القاهري العريق المباراة النهائية علما بأن أول ألقابه كانت قبل 26 عاما.

وببلوغه الدور النهائي حقق الأهلي إنجازا فريدا كونه الفريق الأفريقي الوحيد الذي وصل إلى نهائي إحدى المسابقات الأفريقية 16 مرة (ثماني مرات في دوري الأبطال وأربع مرات في كأس السوبر الأفريقية، وأربع مرات في كأس الكؤوس الأفريقية).

ونجح مدرب الأهلي الحالي البرتغالي جوزيه مانويل في قيادة الفريق الأحمر إلى ثلاثة من أصل خمسة ألقاب في هذه المسابقة ويسعى إلى إحراز اللقب الرابع الشخصي له. وبالإضافة إلى الجوائز المادية المجزية لهذه المسابقة حيث سينال الفائز بها مبلغا مقداره مليون دولار، فإنه سينال أيضاً شرف تمثيل القارة السمراء في بطولة العالم للأندية المقررة في اليابان من 12 إلى 20 ديسمبر المقبل.

ويجب على الأهلي توخي الحذر من منافسه وعدم الاستخفاف به كما حصل العام الماضي عندما كان الفريق المصري مرشحاً لإحراز اللقب والانفراد بالرقم القياسي، خصوصاً بعد أن انتزع التعادل ذهاباً من النجم الساحلي التونسي قبل أن يسقط أمامه على أرضه 1-3 إياباً.

ويعول الأهلي على كوكبة من النجوم في صفوفه في مقدمتهم صانع ألعابه المتألق محمد أبو تريكة المرشح لإحراز لقب أفضل لاعب في إفريقيا هذا الموسم خصوصاً بعد دوره الكبير في إحراز منتخب بلاده كأس إفريقيا للأمم في غانا مطلع العام الحالي بالإضافة إلى تألقه في ناديه محلياً وإفريقياً. ويضم الفريق الأهلاوي أيضاً لاعب الوسط النشيط محمد بركات بمراوغاته الرائعة والهداف الأنغولي فلافيو أمادو.

وأكد المدرب العام للأهلي حسام البدري في تصريح لوكالة فرانس برس «أن مباراة قطن سبور طغت على تفكير اللاعبين خلال مباراة الاتحاد في الدوري لذلك خرج الاداء غير مرض لذلك طلب جوزيه من الطبيب النفسي للفريق الجلوس مع اللاعبين بغرض تهيئتهم نفسيا بشكل جيد خصوصا طريقة التعامل مع الحكام خوفا من الطرد والإنذارات»، مضيفا «شددنا على اللاعبين عدم الاعتراض على قرارات الحكم».

وأوضح البدري أنه يعول «على الجماهير كثيرا لإلهاب حماس اللاعبين لما له من عامل نفسي مساعد على الفوز»، مضيفا «أن التنافس الشديد بين اللاعبين ووصولهم لمستوى ثابت أصاب الجهاز الفني بمشكلة في الاختيار». في المقابل طالب جوزيه من أنصار النادي ان يتحلوا بالصبر خلال المباراة في حال لم يسجل فريقه هدفا مبكرا لان «صفير الاستهجان لن يساعد فريقي على الإطلاق».

وبات «قطن سبور» أول فريق كاميروني يبلغ الدور النهائي منذ «كانون ياوندي» عام 1980. وترافق غياب الأندية الكاميرونية عن القمة في المسابقات الإفريقية مع تألق المنتخب الوطني الذي دأب على المشاركة في نهائيات كأس العالم منذ المرة الأولى عام 1982.

الفيفا تبرز الحدث

سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم الأضواء على نهائي دوري أبطال إفريقيا، مبرزا تصريحات البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق الأحمر. وذكر تقرير المباراة الذي أبرزه موقع الفيفا أن الأهلي مرشح للتتويج نظرا لخبراته الكبيرة، واستند التقديم الخاص باللقاء على تصريحات جوزيه.

وأكد جوزيه أن فريقه يمتلك أفضل لاعبين داخل قارة إفريقي. ولذلك يجب على الفريق تحقيق الفوز في جميع المباريات التي يخوضها في أي وقت وعلى أي ملعب. وأضاف البرتغالي المحنك «نمتلك أفضل لاعبين داخل القارة ويجب أن نفوز سواء على ملعبنا أو خارجه». وأشار الفيفا إلى أن القطن تم تأسيسه عام 1986 في الوقت الذي كان الأهلي توج فيه بدوري الأبطال وثلاثة أبطال كؤوس.