اختبر العميد النصراوي قوته من خلال تجربة إيرانية قبل استقبال الزعيم العيناوي يوم الخميس المقبل في انطلاقة منافسات الجولة الخامسة لدوري المحترفين حيث حقق النصر فوزا معنويا مهما بثلاثة عشر هدفا على فريق من الجالية الإيرانية حيث جاءت المباريات بمثابة مران وتقسيمة الهدف منها وضع اللاعبين تحت ضغط المباريات ولم ينظر الجهاز الفني إلى النتيجة رغم كبرها قدر الاهتمام بأداء اللاعبين ومدى تنفيذهم للواجبات الفنية المكلفين بها.
التجربة الإيرانية شهدت مشاركة العميد بكامل لاعبيه الأساسيين خلال الشوط الأول وشارك مع الفريق المتألق محمد عمر بعد عودته من مسقط حيث شارك في حفل قرعة خليجي 19 وقد ظهر بمستوى متميز للغاية وسجل معظم أهداف الفريق مع عنايتي ومعدنجي ومحمد إبراهيم وقد ظهر الفريق بمستوى جيد خلال الشوط الأول الذي انتهى بتسعة أهداف دون مقابل.
وفي الشوط الثاني منح المدرب لوكا الفرصة لعدد كبير من اللاعبين الشباب من اجل صقل مواهبهم ومنحهم فرصة اللعب والتعايش مع أجواء المباريات ورغم أن التجربة الإيرانية ضعيفة وغير مفيدة فنيا إلا أنها أفادت الجهاز الفني في التعرف على مدى التزام اللاعبين بخطة اللعب التي سيلعب بها الفريق أمام العين.
يعود الفريق إلى المران اليوم بعد أن نال الفريق إجازة يوم أمس لراحة اللاعبين ومنحهم فرصة لالتقاط الأنفاس وإزالة الضغوط عن كاهلهم خاصة بعد أن حقق الفريق فوزا غاليا على الظفرة بأربعة أهداف مقابل هدف مما ساهم في استقرار أمور النادي فنيا راداريا بشكل كبير ويطمح الجميع أن يواصل الفريق انتصاراته أمام العين خلال الجولة القوية المقبلة لذلك تبدو الاستعدادات قوية والروح المعنوية للاعبين عالية خاصة وان كل الصفوف مكتملة خلال هذه المباراة.
ويركز الجهاز الفني للعميد على ترميم الدفاع والسعي إلى تحفيز لاعبيه جيدا من اجل زيادة التركيز خلال المباراة المقبلة التي سيلجأ فيها النصر إلى غلق منطقة مرماه تماما والضغط على حامل الكرة من الفريق العيناوي لمنع تقدم لاعبيه إلى منطقة المرمي وتهديد مرمي عبد الله موسي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لرضا عنايتي ومحمد عمر مع وجود تكليفات خاصة للاعبي خط الوسط للحد من خطورة اللاعبين المحترفين للزعيم.
