رفض حسين الحمادي مشرف كرة السلة بنادي الوصل زج بعض جماهير النادي بالفريق الأول لكرة السلة بالنادي في مشاكل وصراعات لا طرف له فيها، وقال إن الاتهامات بوجود تقصير من مجلس إدارة النادي في الفريق لا يعدو أن يكون محاولة للاصطياد في الماء العكر مشيراً إلى أن كل فرق السلة بالنادي لن تنطلي عليها هذه المحاولات لان جميع منسوبي اللعبة يتابعون ويلمسون الاهتمام الإداري الذي توليه إدارة النادي لفرق السلة عموماً والفريق الأول على وجه التحديد.
وأوضح الحمادي أن الحديث عن معاناة لاعبي الفريق وعدم حصولهم على الاهتمام المطلوب والصرف على اللعبة لا أساس له من الصحة إطلاقا وان مستوى الفريق في مختلف مشاركاته المحلية والخارجية يدحض مثل هذه الأحاديث البعيدة عن الواقع.
وقال الحمادي إن ما وصلت إليه لعبة كرة السلة بنادي الوصل حالياً وما حققه الفريق الأول من بطولات وانجازات غير مسبوقة في السنوات الأربع الأخيرة لم يكن له ان يحدث بعد توفيق الله سبحانه وتعالى الا بالاهتمام الذي أولاه مجلس إدارة النادي من خلال تخصيص ميزانيات معتبرة في مختلف أوجه الصرف وهي برامج الإعداد خارجياً ومحلياً وحوافز المباريات والبطولات والرواتب الشهرية وتسجيل اللاعبين الأجانب والاهتمام بظروف اللاعبين الشخصية وتوفير العلاج اللازم لهم داخل وخارج الدولة.
وشرح الحمادي أن الميزانية التي يتم تخصيصها كل عام للفريق الأول لوحده تعتبر من اكبر الميزانيات لفرق كرة السلة في منطقتنا الخليجية حيث ان إدارة النادي توفر معسكرا خارجيا قبل بداية كل موسم بميزانية تفوق نصف المليون درهم كما حدث في هذا الموسم.
وقال إن ما يصرفه لاعب كرة السلة في نادي الوصل كل شهر يصل لنحو 15 ألف درهم من حوافز مباريات وراتب شهري مع الوضع في الاعتبار أن كل اللاعبين المواطنين غير متفرغين وبرغم ذلك لا تقصر إدارة النادي في تقديم الحوافز المعتبرة لهم بعد كل مباراة لتصرف مع المرتب الشهري.
وقال إن لائحة الحوافز للمباريات المحلية حددت ألف درهم في حالة الفوز ولكن مجلس الإدارة وعلى رأسه راشد بالهول رئيس المجلس ونبيل عبدالكريم رئيس لجنة الألعاب ظل حريصاً على مضاعفة المبلغ بعد كل مباراة دون ان يطلب اللاعبون ذلك.
وأشار إلى أن صفقات تسجيل اللاعبين الأجانب وصلت لمبالغ كبيرة ربما تنافس صفقات لاعبي كرة القدم، فالمرتب الشهري للاعب الأجنبي في نادي الوصل أصبح يفوق الـ 20 ألف دولار بخلاف المصروفات الأخرى.
وأوضح ان الموسم الماضي الذي حقق فيه الوصل 3 ألقاب محلية وشارك مرتين خارجياً في بطولة الخليج وبطولة آسيا ارتفعت فيه جملة الحافز إلى نصف مليون درهم للاعب الواحد في الفريق وهذا مبلغ لم ينله أي لاعب كرة سلة آخر في الدولة خلال موسم واحد.
وقال الحمادي ان إدارة النادي ظلت تحرص على صرف حوافز لاعبيها في كل المشاركات الخارجية قبل كل مباراة وظلت تحرص على تهيئة الإعداد المناسب للفريق مهما بلغت التكلفة، وقبل كل ذلك تم تهيئة الفريق بجهاز فني يقوده أفضل مدرب على مستوى الخليج وهو المدرب الوطني عبدالحميد إبراهيم الذي تعاقدت معه إدارة النادي الموسم الماضي لعامين بامتيازات تناسب كفاءته المعروفة في الوطن العربي وفي منطقة الخليج.
وأكد الحمادي ان اهتمام إدارة نادي الوصل بفريق السلة لم يقتصر فقط على تلك التفاصيل بل تعداه إلى الوقوف مع أي لاعب لديه ظروف خاصة في عدة مبادرات وجدت الرضا والقبول من اللاعبين الذين استغربوا للغاية من الأحاديث التي ترددت عن تقصير إدارة النادي في الاهتمام بالفريق وقال الحمادي إن لاعبي الفريق الدوليين الثلاثة يونس خميس وإبراهيم خلفان وأيوب احمد استنكروا المعلومات المغلوطة التي قيلت بحق الفريق من بعض الجماهير خاصة وان هؤلاء اللاعبين وزملاءهم لم يجدوا هذه الجماهير في المباريات التي يخوضها الفريق حيث إن لاعبي الوصل ظلوا يحققون البطولات والانجازات دون اهتمام جماهيري بالوقوف مع الفريق ومساندته في المباريات.
وقال الحمادي إن ما حققه فريق الوصل الموسم الماضي يعبر عن اهتمام إدارة النادي به فهو حقق ثلاثة ألقاب محلية وأحرز المركز الثالث آسيويا وفي الموسم الذي سبقه جمع الفريق بين الألقاب المحلية الأربعة وشارك خليجياً وأحرز المركز الثاني وكان الأقرب للقب الخليجي لولا سوء الحظ.
وأكد الحمادي على ان الفريق يسير هذا الموسم بذات المستوى من الاهتمام الإداري والتميز الفني ويكفي انه الآن متصدر لمسابقة الدوري العام بحصوله على العلامة الكاملة في ثلاث مباريات ولديه القدرة للمحافظة على لقبه ولقبي كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس السوبر وعلى صعيد المشاركات الخارجية وضع الفريق هدفاً محدداً وهو الحصول على اللقب الخليجي هذا العام.
وأوضح الحمادي انه في الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن تقصير إداري قام مجلس إدارة النادي بالموافقة على مشاركة الفريق في دورة حلب الودية الأسبوع المقبل متحملاً كافة مصروفاتها وذلك من اجل المحافظة على مستوى الفريق في فترة توقف النشاط، وأشار الحمادي إلى أن ثمرة تميز الفريق جعلت من الوصل العمود الفقري لمنتخبنا الأول في وجود 6 من لاعبي الفريق ضمن قائمة المنتخب خلال العامين الماضيين ومازال الفريق محافظاً على مستواه.
وتمنى الحمادي ان يبتعد مروجو الشائعات من الفريق الأول لكرة السلة وعدم الزج به في أمور لا تعنيه بالمرة لان الفريق يعيش استقرارا كاملا من الناحيتين الإدارية والفنية كما ان لاعبيه يرفضون الزج بهم في ظل الاهتمام الذي يشعروا به على ارض الواقع.
ياسر قاسم
