جاء الفوز الذي حققه فريق الوصل الأول لكرة القدم بثلاثية نظيفة مساء أول من أمس على الحمرية في الملعب الشرقاوي ضمن الدور التمهيدي لمسابقة الكأس، بمثابة (الإنذار) - الكروي طبعا - لشقيقه الأهلي حيث يترقب الجميع لقاء القطبين مساء السابع من الشهر الجاري بزعبيل في الجولة الخامسة لبطولة دوري المحترفين.

ورغم أن الإمبراطور الأصفر لم يجد الحمرية صيدا سهلا والدليل أن الفهود أدركوا الهدف الأول في الوقت بدل الضائع للشوط الأول وهو نفس الحال مع الهدف الثالث والذي جاء أيضا في الوقت بدل الضائع من زمن الشوط الثاني، إلا أن ذلك لا يقلل كثيرا من الفوائد على الأقل المعنوية التي سيجنيها الفهود من فوزهم المعنوي على الحمرية وهم يتهيئون لمواجهة الفرسان الحمر الجمعة في لقاء لطالما انتظره أبناء دبي بشقيها، ديرة وبر!

ومما يزيد من حجم المكاسب المعنوية للوصل من فوزه على الحمرية هو انه جاء بعد الفوز الثمين على الخليج في الجولة الرابعة لدوري المحترفين، أي أن الوصل سيواجه الأهلي وهو يعيش نشوة الفوز لمرتين متتاليين وبما يزيد تطلعاته وإصراره على جعل (سلسلة الفوز) ثلاثية حينما يستضيف شقيقه الأهلي 7 نوفمبر!

وباستثناء الإيراني مبعلي، فان الكرواتي ستريشكو مدرب الوصل قد استخدم معظم أوراق تشكيلة فريقه الأساسية، ماجد ناصر وطارق حسن ووحيد إسماعيل وياسر سالم وعلي محمود وعيسى علي ويوسف حسن وخالد درويش وطارق درويش واولفيرا ووليد مراد في إشارة مفادها أن الوصلاوية يعدون عدتهم للقاء الأهلي من خلال الحمرية حتى لو كان للفوز الذي حققه الإمبراطور أول من أمس فوائد أخرى غير تلكم المعنوية، التأهل لدور الـ 16 من الكأس حيث يقف الجزيرة منتظرا الفهود!

وبعد انتهاء اللقاء، أكد ستريشكو مدرب الوصل أن المباراة اتسمت بالصعوبة بقوله: المباراة كانت أصعب مما توقعت حيث أضعنا فرصا مهمة في الشوط الأول وكاد ذلك أن يتسبب بفقدان لاعبي فريقي لأعصابهم مشددا على أن هدف فريقه الأول جاء في الوقت المناسب مع نهاية الشوط الأول حيث أسهم بعودة التركيز للاعبي الوصل في الشوط الثاني.

ومن جانبه أبدى الجزائري عبد اللطيف بورايو مدرب الحمرية رضاه عن النتيجة رغم خسارة فريقه قائلا: لم اطلب من فريقي الفوز، طالبتهم بتجنب الخسارة بقسوة أمام فريق كبير كالوصل.

علي شدهان