قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم السماح لأربعة لاعبين من المنتخب السوري من المشاركة في نهائيات كأس آسيا للشباب التي انطلقت مساء أمس في المملكة العربية السعودية وتستمر حتى 14 نوفمبر الجاري بمشاركة 16 منتخبناً تتنافس على لقب البطولة والبطاقات الأربع المؤهلة لنهائيات كأس العالم التي ستستضيفها مصر عام 2009.
وكان الاتحاد الآسيوي قرر سابقاً حرمان سبعة لاعبين من المنتخب السوري بالمشاركة في البطولة بسبب تأخر استلام أوراقهم الثبوتية، بيد أن الاتحاد القاري أصدر قراره بعودة كل من اللاعبين محمد جعفر وعفا الرفاعي وأحمد كلاسي وزاهر ميداني، بالإضافة إلى مساعد المدرب أحمد رجوب ومدرب الحراس مازن الأحمر لينضموا إلى قائمة اللاعبين والجهاز الفني. ولعبت الصدفة دوراً في إعادة اللاعبين الأربعة إلى صفوف المنتخب السوري.
حيث شاءت المصادفة أن يتزامن توقف المنتخب السوري في مطار البحرين (ترانزيت) قبل استكمال الرحلة إلى السعودية، مع وجود محمد بن همام رئيس الاتحاد القطري المتجه بدوره إلى ماليزيا «ترانزيت» عبر البحرين.
ليجدها الإداريين السوريين فرصة ثمينة لشرح موقف الاتحاد السوري من القرار الذي نزل عليهم كالصاعقة باستبعاد اللاعبين السبعة، واستمع بن همام وأصغى جيداً لحديث الوفد السوري وأبدى تفهماً واضحاً وقناعة بما نقله إليه إداري المنتخب حول المراسلات المتعلقة بين الاتحاد السوري والاتحاد الآسيوي.
لتنجح الجهود السورية في النهاية ويصدر قرار عودة أربعة لاعبين مما وجد صدى الارتياح عند السوريين. الجدير ذكره أن المنتخب السوري سيلاقي منتخبنا في الجولة الثالثة من البطولة ضمن منافسات المجموعة الثانية.
مجموعة صعبة
من جانب آخر، تستأنف اليوم منافسات الجولة الأولى للبطولة، حيث يلتقي المنتخب اللبناني مع نظيره الكوري الشمالي ضمن منافسات المجموعة الثالثة، فيما تلاقي الصين طاجكستان، وفي المجموعة الرابعة تلتقي الأردن مع أوزبكستان وأستراليا مع تايلاند لحساب المجموعة ذاتها.
وعلق مدرب المنتخب الأردني أحمد عبدالقادر عن حظوظ فريقه بالقول: جاء المنتخب جاء مجموعة صعبة، وستكون المنافسة قوية لخطف إحدى بطاقتي التأهل وتقديم صورة مشرفة عن كرة القدم الأردنية. مضيفا: لكننا عازمون على تحقيق النتائج الايجابية والمضي قدما نحو الدور الثاني، وقد تحضرنا للقاء اوزبكستان الذي يعد مفتاح التأهل، حيث رصدنا الفريق في أكثر من مباراة، إذ يتسم لاعبوه بالقوة البدنية والمهارات الفردية، وركزنا في تدريباتنا الأخيرة على مقارعة هذا الأسلوب، ونأمل النجاح للاعبينا الذين لن يبخلوا في تقديم كل المجهود المطلوب منهم.
لكن الملفت في شأن المجموعة الثالثة أن يخوض منتخب لبنان منافسات البطولة في مجموعة لا يستهان بها إلى جانب نظيره الكوري الشمالي حامل اللقب والتنين الصيني ومنتخب طاجيسكتان الغامض. ويلعب المنتخب اللبناني بغياب مديره الفني سمير سعد لوجوده مع الصفاء في البحرين حيث يخوض »الأصفر« مباراة ذهاب نهائي كأس الاتحاد الآسيوي أمام المحرق، وينوب عنه في القيادة المدرب السوداني أسامة الصقر.
استئناف التدريبات
استأنف منتخبنا الوطني تحضيراته مساء اليوم بقيادة مدربه الوطني مهدي علي استعدادا لمواجهته المقبلة في البطولة والتي تجمعه مع منتخب كوريا الجنوبية غدا الأحد ضمن منافسات الجولة الثانية من البطولة، وذلك لحساب المجموعة الثانية التي سيلتقي لحسابها غدا منتخبي سوريا والعراق.
وكان منتخبنا قد التقى نظيره العراقي مساء أمس ضمن اليوم الافتتاحي للبطولة القارية.
عمر جمعة
