في مباريات الكأس لا يهم الأداء قدر تحقيق الفوز والتأهل للدور الأعلى، وبهذه المقولة نجح الملك الشرقاوي بخبرة لاعبه البرازيلي أندرسون في التفوق بهدفين من ركلتي جزاء في الوقت الإضافي لكل شوط والذي أنقذ الملك «التائه» في الملعب وظلم العربي المكافح والذي فاجأ منافسه بأداء قوي ورجولي وتسجيل هدف البداية رغم لعبه الدفاعي والاعتماد على المرتدات السريعة التي أربكت لاعبي الملك، ولأول مرة من سنوات أجد الفريق الملكي بهذا السوء والاستهتار.
وبكل تأكيد في حاجة غلط بالفريق لابد من دراستها والسعي إلى تداركها.. في المقابل لعب العربي في حدود إمكاناته دافع وأغلق منطقته واعتمد على المرتدات السريعة ولعب برجولة ولكن الدفاع خذل الفريق بأخطاء فردية أدت إلى ركلتي جزاء أقصت الفريق من البطولة بشرف.
المدرب التونسي يوسف الزواوي شخص حالة فريقه خلال المباراة بقوله إن المباراة كانت صعبة بأدائنا نحن ولم أتوقع أن لاعبينا يصعبون مهمتهم بهذا الشكل رغم الفارق في المستوى والإمكانات وفريقنا لم يحسن التعامل مع نفسه قبل التعامل مع المنافس حيث بدا هناك استسلام للاعبينا غير مبرر، قد يكون لمباراة عجمان الماضية في الدوري سبب ودور ولكن ليس بهذا الشكل الغريب في الأداء والتجاوب والروح ولكن في كل الأحوال كنا في حاجة إلى تحقيق الفوز من اجل أن ترتفع المعنويات ونحسن الاستعداد والتركيز لمنافسات المرحلة المقبلة خاصة ونحن سنتقابل مع الوحدة وهو من الفرق القوية بالمسابقة.
وأضاف الزواوي قائلا إننا لم نقدم 40% من مستوانا خلال المباراة وان نصف الميدان لفريقنا أشعرنا بالخطر في فترات الشوط الثاني من المباراة وشعرت بخطورة الموقف خلال ووقفت على الخط أنبه اللاعبين وأزيد من حماسهم وعطائهم، ثم أجريت تغيرات في اللاعبين وإعادة التنظيم الميداني من خلال مشاركة سالم سيف وراشد عبد الله وتحريك نواف على الطرف من اجل عمل توازن في الأداء وزيادة الفاعلية الهجومية مع إعادة ترتيب التنظيم الدفاعي في الحركة والتغطية وشارك فيصل درويش وتحسن الأداء قليلا ولكن ليس بالدرجة المطلوبة صحيح تحقق الفوز ولكني لست راضيا عن الأداء لان لدي لاعبين يملكون إمكانات وقدرات كبيرة لذلك ظهرت حزينا..
عموما علينا الآن زيادة التركيز بعد هذه الفوز المعنوي من اجل حسن الاستعداد للمباراة المقبلة في الدوري أمام الوحدة.
إعداد جيد
المدرب المصري محمد أبو العز جاء كلامه واقعيا ومنطقيا بقوله إن الطموحان كبيرة كهدف ولكن لابد من وضع فارق الإمكانات بين الفريقين في الاعتبار لأن الشارقة فريق كبير لذلك اعتبرنا المباراة إعداد جيد لنا ومع ذلك حاولنا على قدر المستطاع أن نقدم اقصى جهد بالنسبة لنا على مدى شوطي المباراة من خلال غلق منطقتنا والضغط على لاعبي الفريق المنافس مع الاعتماد على الهجمات المرتدة مستغلين سرعة الثلاثي دياكيه وموسى وشقيقه جمعة درويش وكانت بدايتنا جيدة وبالفعل شكلت الهجمات المرتدة السريعة خطورة حقيقية على دفاع الشارقة فسجلنا هدفا وأهدرنا هدفين محققين.
وأضاف المدرب محمد أبو العز قائلا إننا دفعنا ثمن بعض الأخطاء الفردية من لاعبينا سواء من ركلة الجزاء إلى سجلت قبل نهاية الشوط الأول مباشرة أو الركلة الثانية والتي احتسبت في الوقت الإضافي للشوط الثاني وهي ركلة «غير صحيحة» ولكنها تثبت أن تركيز لاعبينا قل خلال هذه الفترات وعلى فكرة هذه آفة فريقنا حتى في منافسات الدوري وعلينا السعي إلى تداركها لأنها خسارتنا نقاط عديدة.. وعموما أنا راض عن أداء اللاعبين رغم النتيجة التي لم تنصفنا.
العوضي النمر
