ــ تقمّص جمهور الوصل شخصية مشجعي نادي ليفربول أبان أزمته الأولى قبل تحقيقه الثنائية «دوري وكأس» في موسم (2006 ـ 2007).
ــ وقتها رفع شعار النادي الإنجليزي مقتفياً أثره في مؤازرة الفريق أينما لعب حتى يعود إلى مستواه ومكانه الطبيعي في الواجهة، مرددين «لن نتركك تذهب وحيداً»!
ــ فهل مازال الجمهور الأصفر الذي ساند الفهود في كل الملاعب التي لعب على أرضها بكثافة وبثقافة جديدة واعية يطبّق هذا الشعار أم حلّ محله شعار «سنقاطع المباريات حتى يسقط مجلس الإدارة الحالي ويرحل»! ومن ثم يحدث التغيير المطلوب.
ــ الإجابة ليست صعبة إذا كانت على السؤال المرادف للوضع الذي تأزم بعد ذلك وتبادل الاتهامات بين الطرفين ومَن وراء تحريك وتحريض الفئة التي حملت اللافتات!
ــ وهو هل ذهب الجمهور الوصلاوي لمؤازرة الفريق في أولى مبارياته أمام فريق الحمرية باستاد نادي الشارقة في الدور التمهيدي للكأس!
ــ من الواضح أن خلو مدرجات الدرجة الثانية من جمهور الوصل حامل الشعارات والبالونات الصفراء تجيب عن السؤال، فالذين حضروا كانوا عدداً قليلاً من الإداريين والمحبين جلسوا في المقصورة.
ــ وكما هو معروف فقد فاز الفهود بسهولة على الحمرية بثلاثية نظيفة أهلتهم لملاقاة فريق الجزيرة في دور الـ 16 يوم 28 من نوفمبر الجاري.
ــ وهي مباراة صعبة، ليست هي فقط بل كل المباريات التي سيخوضها في دوري المحترفين وكأس الرابطة كذلك تحتاج إلى عودة الجماهير الوصلاوية إلى سابق عهدها مؤازرة ومشجعة بقوة وبطريقتها المثالية التي اشتهرت بها.
ــ ولكن كيف السبيل إلى إنهاء أزمتها مع الإدارة خاصة أن تصريح رئيس مجلس الإدارة بالهول الذي رد به على موقفها ومطالبتها له ولأعضاء مجلسه بالاستقالة ما زال «غصة» في حلوق الكثيرين منهم.
ــ كما أن تفاقم الأزمة مع بعض الإداريين السابقين عبر البرنامج التلفزيوني. فقد زاد من الطين بلة!!
ــ إنه لشيء مؤسف أن تتدهور العلاقة بين أطراف الأسرة الوصلاوية الواحدة إلى هذا الدرك من التراشق والاتهامات والقطيعة مما سيؤثر بشكل سلبي على مسيرة الفريق في هذا الموسم الاحترافي الذي يحتاج إلى تضافر الجهود للمحافظة على مكاسب الصرح الكبير.
كلمات لها إيقاع
ــ وحتى لا يدخل النادي في نفق مظلم من الخلافات فلابد من إيجاد أرضية تفاهم جديدة تعود إلى عودة الوئام والاحترام بين الجميع.
ــ ولهذا أراني متجاوباً ومتفقاً مع ما كتبه ببراعة الأخ جعفر الفردان في «دبل كيك» أمس وهو رجل حادب على ناديه وأدرى بشعابه.
ــ وأضيف إلى اقتراحه بضرورة تحرك أقطابه المؤثرة الذين سماهم بالاسم والعمل على احتواء الأزمة أن يترأسهم سمو الشيخ بطي آل مكتوم لما له من تأثير قوي لإنجاح هذه المبادرة والمساعي الحميدة.
ــ ولتكن البداية بعودة صاحب الثوب الأصفر، فعبدالله سالم ضحى من أجل الوصل بالكثير.
