سيكون البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس على بعد 4 نقاط من دخول تاريخ بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد عندما يخوض الأحد المقبل جائزة البرازيل الكبرى، المرحلة الأخيرة لهذا الموسم التي تحتضنها حلبة انترلاغوش لكن سيناريو الموسم الماضي «يلاحقه» لأنه خسر اللقب العالمي على هذه الحلبة بالذات.

وفي حال نجح هاميلتون في تعويض إخفاق الموسم الماضي وإنهائه السباق وهو متوج باللقب العالمي فسيصبح اصغر سائق يحقق هذا الانجاز في تاريخ رياضة الفئة الأولى (23 عاما و248 يوما)، ليتفوق على زميله السابق الاسباني فرناندو الونسو الذي أحرز اللقب عام 2005 وهو يبلغ 24 عاما و59 يوما.

ويدخل هاميلتون إلى سباق انترلاغوش وهو متقدم على منافسه الوحيد البرازيلي فيليبي ماسا سائق فيراري ب7 نقاط وهو بحاجة إلى إنهاء السباق في المركز الخامس فقط من اجل منح فريقه البريطاني-الألماني لقبه الأول للسائقين منذ 1998 والثاني عشر في تاريخه.

وكان الفنلندي ميكا هاكينن آخر الفائزين باللقب العالمي مع ماكلارين مرسيدس وإذ أراد هاميلتون أن يحذو حذوه فعليه أن يتخطى عقدة ما حصل معه الموسم الماضي عندما دخل إلى السباق الختامي وهو في المقدمة بفارق 3 نقاط عن زميله الونسو و7 نقاط عن الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري، لكنه تعرض لعطل في علبة السرعات في اللفات الأولى من السباق ما سمح للأخير بالفوز بالمركز الأول واللقب العالمي بعدما اكتفى سائق ماكلارين الثاني الونسو بالمركز الثالث أيضا.

«أنا مستعد بشكل أفضل لسباق هذا الموسم»، هذا ما قاله هاميلتون الذي كان قاب قوسين أو أدنى من أن يصبح الموسم الماضي أول «مبتدئ» يتوج باللقب العالمي بعد أن أصبح أول أسود يشارك في البطولة ثم أول «مبتدئ» يصعد على منصة التتويج في اول 3 سباقات يخوضها في رياضة الفئة واصغر سائق يتصدر الترتيب العام متفوقا على انجاز مؤسس الفريق النيوزيلندي بروس ماكلارين.

كما أصبح هاميلتون في 2007 اكثر السائقين فوزا بالمركز الأول في موسمه الأول في هذه الرياضة (4) مشاركة مع الكندي جاك فيلنوف (1996 مع وليامس)، إلا أن كل هذه الانجازات لا تعني الكثير مقارنة مع اللقب العالمي الذي قد يكون بريطانيا لأول مرة منذ 1996 عندما فاز به دايمون هيل مع وليامس.

«تعلمت من الموسم الماضي. سأفعل ما أنا بحاجة إليه تماما. ما زلت أتذكر الموسم الماضي وشعور الدخول إلى السباق الختامي. كان هناك الكثير من الضغوط علي.. شعرت أن بلادي بأكملها والعالم بأسره على كتفي لكن هذا الموسم تعلمت ألا أتسرع وان لا أخاطر. على فقط أن أقوم بما أن بحاجة إليه، أن أعطي مئة بالمئة وليس أكثر من طاقتي».