كما نمني أنفسنا في تأهل منتخبنا للشباب إلى كاس العالم ليضاعف الفرحة في الكرة الإماراتية، بعد أن تحقق الانجاز قبل أسابيع معدودة بإنجاز تأهل منتخبنا للناشئين إلى كأس العالم.. ومن بوابة البطولة الآسيوية أيضا.. وكما نمني أنفسنا، فلاعبو منتخبنا للشباب يشاركوننا الحلم ذاته، بل أنهم يتوقون إلى تحقيق مثل هذا الانجاز، على أمل أن يتكرر ويتواجد الأبيض الشاب في المونديال، بعد أن كان حضوره الأخير في «مونديال 2003» التي استضافتها الإمارات آنذاك.
«البيان الرياضي» التقى عدداً من لاعبي منتخبنا مستشفا طموحاتهم في البطولة، وحقيقة لمسنا منهم أن الطموح يتمثل في الوصول إلى النقطة الأبعد في البطولة، فحمدان الكمالي قائد منتخبنا يعلق على طموحه وزملائه من المشاركة في البطولة، فيقول: نلعب «الآسيوية» وكلنا رغبة بتحقيق هدفين، أولهما التأهل إلى كأس العالم، وثانيهما الفوز بلقب البطولة، مضيفا: ثقتي في قدرات زملائي اللاعبين تجعلني أحلم إلى هذا الحد، حيث يملك منتخبنا نخبة من اللاعبين الموهوبين، القادرين على تحقيق النتائج الإيجابية في البطولة.
ويتحدث أحمد خليل مهاجم المنتخب وهدافه عن المشاركة، فيقول: أتمنى أن نحقق النتائج التي توصلنا إلى هدف على الأقل من هدفينا في البطولة، فنحن لن نرضى على أنفسنا بأقل من الوصول إلى كأس العالم، ندرك جيدا أهمية البطولة، كما أن تأهل إخواننا منتخب الناشئين إلى كأس العالم أعطانا دافعا أكبر بمضاعفة الجهد والوصول إلى النتيجة التي ترضينا والشارع الكروي الإماراتي.
فيما قال ذياب عوانه: أتمنى أن لا يذهب جهدنا في التدريبات سدى، وأن نترجم الجهد الكبير الذي بذله جميع اللاعبين والجهازين الإداري والفني إلى تحقيق المأمول، بالوصول إلى كأس العالم والمنافسة بقوة على لقب البطولة، وأعتقد أن فريقنا مهيأ للمنافسة على الرغم من صعوبة المهمة.
قوة المنتخبات
أما بدر عبدالله، فعلق قائلا: ندرك أهمية البطولة، كما إننا على دارية بقوة المنتخبات التي سنواجهها في البطولة، ولكن سلاحنا هو العزيمة والإصرار ببلوغ دور نصف النهائي على أقل تقدير، والذي من خلاله يؤهلنا للوصول إلى كأس العالم، إلا أنه في البداية علينا التركيز في كل مباراة نخوضها، لكي ننجح في تحقيق النتيجة الإيجابية.
دفعة معنوية
ويقول سعد سرور: أتمنى أن ننجح في تجاوز المنتخب العراقي في مباراتنا الأولى في البطولة، لأن الفوز سيعطي اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في مواصلة الانتصارات وتحقيق المراد، لاسيما وان الوصول إلى كأس العالم هدف نطمح إلى تحقيقه. ويؤكد محمد عبيد كلام زميله سعد، ويضيف: تجاوز دور المجموعات والتأهل للدور الثاني هو الهدف الأهم لنا في البطولة، ومن ثم نتطلع إلى التأهل لدور نصف النهائي على أمل الوصول إلى كأس العالم بإذن الله.
محبو الأبيض
ويقول عامر عبدالرحمن: إننا نلعب من اجل إسعاد محبي الأبيض، ولذا لن نتوانى في بذل الجهد المضاعف من أجل الوصول إلى حلم الوصول إلى كأس العالم، وبالتالي من أجل الوصول إلى هذا الهدف، علينا أن نحقق الفوز والتجمع أكبر عدد من النقاط من أجل التأهل إلى الدور الثاني ومن ثم بإذن الله إلى نصف النهائي، وبعدها لكل حادث حديث.
رغبة قوية
ويقول محمد فوزي: رغبتنا قوية في تقديم أداء فني قوي ونحقق النتائج الإيجابية في البطولة، وأعتقد أن همتنا كلاعبين كبيرة، والحمد لله معنوياتنا عالية، ويبقى التوفيق من عند رب العالمين، وما علينا سوى بذل الجهد المضاعف في الملعب.
ويختتم محمد فايز بالقول: المهم أن نفكر في كل مباراة على حدة، فالفوز على العراق يعطينا دفعة كبيرة من أجل تجاوز المجموعة والتأهل إلى الدور الثاني، وكما أشار زملائي، يبقى التأهل إلى كأس العالم حلما يراد أي لاعب والوصول لمصر هو الهدف.
