ــ لأول مرة نسمع ونقرأ أن «الصدمة النفسية التي تصيب الإنسان.. أياً كانت أسبابها تزيد من الوزن، وليس العكس.. تنقصه!».

ــ ولأول مرة يحاول فيها أحد حكامنا المميزين من قائمة «النخبة الآسيوية» شكلاً وأداءً وانضباطاً إقناعنا ومتابعيه ومعجبيه في شارعنا الرياضي بأن «الحزن» الناتج من «حالة ضيق» ترفع من معدل السمنة في الجسم لدرجة الترهل!

ــ استنتجت هذا التشخيص الطبي.. ليس بالرنين المغناطيسي بل من ردود حكمنا الدولي علي حمد معضد على أسئلة زميلنا العوضي خلال الحوار الذي أجراه معه ونشره «البيان الرياضي» أمس والذي يستحق وقفة وقراءة متأنية لمعرفة ما يجول في خاطر وعقل هذا الشاب الحتّاوي الإماراتي القُح الذي صعد إلى قائمة الحكام الدوليين بسرعة الصاروخ في زمن قياسي.

ــ قال علي حمد الملقب ب«كولينا» تيمنا بالحكم الإيطالي العالمي الشهير إن خلو اسمه من قائمة حكام القارة الثمانية الأولية الموسعة الذين رُشحوا وانضموا إلى القائمة الدولية لإدارة مباريات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 والتي تقلصت إلى خمسة حكام مؤخراً في مرحلة ثانية سبب له مفاجأة غير متوقعة، بل «صدمة» جعلته يعيش أياماً عصيبة أدت إلى زيادة وزنه إلى (10 كيلوغرامات) إضافية، مما اضطره بعد أن استرد معنوياته إلى إخضاع نفسه إلى برنامج «رجيم قاسٍ» للعودة إلى ما كان عليه قبل إعلان الأسماء!

ــ وخلال الشهر الأخير استطاع أن يفقد أو ينقص (8 كيلوغرامات) من وزنه بعد آثار الصدمة نتيجة التزامه بالبرنامج المعد من طبيب، وهو الآن ساعٍ لكي يفقد (4 كيلوغرامات) أخرى ليكون في قمة جاهزيته البدنية والفنية.

ــ وعلي حمد يختلف عن كولينا الأصلي صاحب الاسم في كثير من الأشياء التحكيمية والقاسم المشترك بينهما فقط هذه «الصلعة» والتي هي بالنسبة للإيطالي نتيجة حالة مرضية تسببت في فقدانه شعر رأسه وبالنسبة للإماراتي تمشياً مع «الموضة».

وهو يعتقد أن عدم اختياره ضمن القائمة المونديالية تجاهلاً من لجنة التحكيم الدولية بالفيفا، في حين أن معايير الاختيار لإدارة مباريات كأس العالم النهائية لا تعرف المجاملات ولا الوساطات.. ولا التطبيلات الإعلامية حتى ولو تم الترشيح من قبل الاتحادات القارية لأنه في نهاية الأمر؛ الكلمة النهائية للجنة في زيورخ!

ــ وقالها بصدق رئيس لجنة حكامنا سعيد عبدالله إن الحكام الخمسة المختارين من آسيا ليسوا أقل من حكامنا مستوى بكل الأحوال، ولهذا لابد من احترام هذه الاختيارات وتقديرها، لأنها تمت من خلال مراقبة ومتابعة للعناصر التي ستشارك في كأس العالم لفترات طويلة امتدت من نهاية بطولة 2006.

ــ وإنني أتعجب لماذا ظل الحكم علي حمد وهو كفء وأثبت جدارته داخلياً وخارجياً يتعجل الوصول إلى المشاركة في تحكيم نهائيات كأس العالم، وهو لم يزل على أعتاب الثلاثينات ولم يلب كل المعايير المحددة بعد! وما زالت أمامه الفرصة قائمة له ولغيره من حكامنا في نهائيات 2014!

Ktaha80@yahoo.com