ــ غمرت القلعة الأهلاوية فرحة عارمة بعد فوز الفرسان الحمر على العنكبوت الجزراوي بهدف «العملاق باري» الذي أنسى الجماهير خسارتهم أمام الوحدة وتعادلهم مع العين في مسابقة كأس الرابطة.

ــ وامتدت الغبطة بعبور الجزيرة والحصول على الثلاث نقاط الغالية التي وضعت الفريق بطل السوبر في المركز الثاني بدوري اتصالات للمحترفين منفرداً خلف الزعيم إلى الإدارة التي لم يكتف رئيس مجلسها خليفة سليمان بتهنئة اللاعبين داخل غرفة تبديل ملابسهم فقط بل صرح لوسائل الإعلام مثنياً على الروح القتالية التي ظهروا عليها في هذه المباراة الصعبة..

مشيراً إلى أن اللاعبين المواطنين بالفريق هم أساس الأهلي، وأن زملاءهم الأجانب يشكلون الإضافة الفنية لهم.. ووصفهم بأنهم الكنز الحقيقي للنادي.. وهو وصف له مغزى ومعنى كاشفاً النقاب عن أن سر نجاح الفرسان يعود إلى أنهم على قلب رجل واحد..

ــ ماذا يريد لاعبو القلعة الحمراء بعد هذا الإطراء النادر والثقة الغالية التي أولاها لهم رئيس إدارتهم التنفيذية وتغنيهم عن أي مكافأة.. فوز مهما كبرت قيمتها صرفت لهم؟

ــ انه رغم النقص الواضح في صفوف الفريق وغياب بعض النجوم في تلك الأمسية إلا أن عودة جنرال خط الدفاع محمد قاسم معافى صلداً إلى مكانه في التشكيلة الأساسية عوضت الكثير، بل كانت صمام أمان من حدوث أي ثغرة ينفذ منها مهاجمو الجزيرة وعلى رأسهم أغلى لاعب في الدوري البرازيلي سوبيس.

ــ وعلى ذكر اللاعبين المحترفين، فإن أفضل لاعب في القارة الإفريقية هذا العام 2008 اللاعب المصري حسني عبد ربه قد خرج من المباراة مستاء من هتافات صدرت من فئة من جماهير النادي تجاهه.

ــ لم يشأ أن يمررها أو يخفيها، بل كشف عنها خلال لقاء تلفزيوني قصير على الهواء أجراه معه مراسل قناة أبوظبي الرياضية منذر المزكي الذي نجح في جرجرته للبوح بما في نفسه من عدم رضا بما سمعه من تلك الفئة خلال المباراة بسؤال استفساري عن سبب عدم ظهوره حتى الآن بمستواه، وإن كان صحيحاً تلقيه عرضاً خارجياً!

ــ لقد نفى حسني علمه بذلك! ولكن كل القرائن والشواهد والأخبار التي بُثّت ونشرت بعد ذلك تؤكد حاجة نادي طرابزون التركي للانتقال إليه في فترة الانتقالات الشهرية، وأعقبه نادي بلاكبيرن الإنجليزي برغبته في ضمه إلى صفوف فريقه في الفترة نفسها!

ــ وبدأت آلة الترويج له في هذا الاتجاه تشتغل على ودنها!

كلمات لها إيقاع

ــ ما صحة هذه الأخبار؟.. وإلى أين سيمضي حسني عبد ربه وهو الذي تعاقد معه النادي الأهلي لموسمين ليساهم في الارتقاء بالفريق وتحقيق بطولة أول دوري للمحترفين له مع الآخرين؟! هل زهق لهذه الدرجة ولم يمض على مشاركته سوى أربع جولات؟

ــ هل «دورينا» لا يشجع ولا يلبّي طموحاته كنجم النجوم في إفريقيا، أم أن نجاح زميله مواطنه عمرو زكي مع فريق ويغان الإنجليزي أشعلت في نفسه نار الغيرة وأراد اللحاق به في مدينة الضباب والكرة والشهرة؟!

Ktaha80@yahoo.com