حددت إدارة الشؤون الرياضية التابعة للإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي ملامح خطة عمل برنامج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة واللياقة البدنية في دورته الجديدة التي ستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة بمشاركة كافة إدارات ومراكز شرطة دبي وبالتعاون مع الدوائر الحكومية في إمارة دبي وذلك من أجل النهوض بالفرد ليكون أكثر فاعلية من خلال برنامج رياضي وثقافي متنوع وشامل يستطيع هو وأفراد أسرته الانضمام فيه.
حيث إن البرنامج يوفر مجالاً واسعا من الأنشطة الرياضية المتطورة والجذابة والتي يمكن لجميع أفراد المجتمع الاشتراك فيه، وهو كذلك برنامج شامل ومتنوع من ناحية التثقيف البدني والصحي للموظفين العاملين في شرطة دبي الذين هم خارج الدوام الرسمي ولأسرهم.
حيث يمكنهم البرنامج من تطوير معلوماتهم وأفكارهم ومهاراتهم وثقتهم بأنفسهم باتباع أساليب حياة صحية مفعمة بالأنشطة البدنية وفي نفس الوقت توفير فرص كاملة للاشتراك في أنشطة بدنية ممتعة للجميع.
وقال الرائد عبدالله حسن جاسم مدير إدارة الشؤون الرياضية بالوكالة ورئيس فريق العمل إن الخطة ارتكزت على أن الجودة وإنتاجية كل فرد تتحسن بالمشاركة في نظام رياضي يتميز بالجودة ويروج للسلامة البدنية والمهارة الحركية والعاطفية والعقلية والاجتماعية، بمعنى أن الشخص اللائق بدنياً والذي يمتلك المهارات الحركية اللازمة تجعله يشارك بثقة في كافة أشكال الفعاليات العملية المختلفة وهو أيضا يقدر قيمة اللياقة البدنية ويفهم أن كلا الأمرين على صلة وثيقة مع الصحة والسلامة طوال فترة عمره.
توزيع الخطة
وأضاف الرائد عبدالله حسن خلال اجتماعه مع فريق العمل بأن خطة عمل البرنامج وزعت على كافة الأقسام في الإدارة ليتعرف الجميع على الأدوار المناطة بهم وكيفية تدوير عجلة تقدم البرنامج نحو الأمام بسرعة وحسب البرنامج الزمني ووفق معايير الجودة الموضوعة له.
مستعرضاً أبرز الأسباب للنهوض ببرنامج الشيخ محمد والترويج له على مستوى مرتب من شرطة دبي وعلى المستوى المحلي، حيث إن البرنامج يمتاز بديناميكية مرنة تسهل على الكثير من الناس الانضمام فيه والاستفادة من فعالياته لتنعكس إيجاباً على صحة الفرد وصحة المجتمع.
وأشار مدير إدارة الشؤون الرياضية بالوكالة بأن البرنامج يستهدف كافة شرائح المجتمع وعلى فريق العمل ترجمة خطة عمل البرنامج لتشمل زيارة كافة المؤسسات التعليمية والدوائر الحكومية من أجل الترويج للبرنامج والدعوة للمشاركة في فعاليات البرنامج الذي تأسس عام 1998.
وأشار الرائد عبدالله بأن البرنامج يعد من البرامج الحيوية ذات الشمولية والتي تتناسب مع كافة فئات المجتمع بما فيهم أصحاب «الكروش» الذي سيتوجه إليهم البرنامج بأفكار وخطط ستساهم «بإذن الله» في تخفيض أوزانهم من دون أن يكون لذلك أي مردود عكسي على صحتهم، مطالباً الجميع بضرورة التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد من أجل إنجاح البرنامج في دورته الجديدة.
