يختتم منتخبنا الوطني لكرة اليد مساء اليوم مرحلة إعداده الثالثة التي أقيمت بمدينة العين 10 أيام في إطار استعداداته للمشاركة في بطولة الألعاب المصاحبة لدورة الخليج 19 التي تستضيفها سلطنة عمان الشقيقة في يناير 2009. ويلتقي مساء اليوم منتخبنا بتجربته الثانية مع الأهلي بصالة مكتوم بن محمد بالقلعة الحمراء عند الساعة السادسة مساءً وسيلتحق اللاعبون الدوليون بأنديتهم عقب المباراة للمشاركة في منافسات بطولة كاس الاتحاد حتى الثالث عشر من نوفمبر المقبل.

ثم يتجمع اللاعبون من جديد بمعسكرهم المغلق الداخلي بالعاصمة أبوظبي خلال الفترة من 14 ولغاية 23 نوفمبر المقبل.

عدم استقرار في البرنامج وقائمة اللاعبين

حتى الآن لم يستقر الجهاز الفني بقيادة السلوفاكي نيكولا فيدج على برنامج ثابت للمنتخب الوطني الذي شهد تغيرا لأكثر من 4 مرات منذ انطلاقة مراحله الإعدادية للخليجية في بداية أكتوبر الجاري ويعود ذلك لعدم الدراية المسبقة عن احتمال تلبية الدعوة من عدمها للعديد من الفرق العربية ومنتخباتها وحتى تبادل الزيارات التي شهدت اعتذارات من سوريا والأردن ولبنان وعدم وجود البديل الجاهز لذلك وكان المدرب الخواجة يعتقد أن جميع الفرق العربية تحت تصرفه.

وحيثما أراد يتم تلبية دعوته وخاصة أنه لم يضع بالحسبان البدائل المناسبة ولو حتى على المستوى المحلي والحال لم يختلف بالنسبة للاعبين وعملية الاختيارات التي مازالت حتى الآن في مرحلة الاستدعاء والاستبعاد .

رغم إدراكه بان الزمن يتسارع للمحفل الخليجي المقبل ولابد من ثبات التشكيلة ولو حتى القائمة لعناصر المنتخب لم تتضح رؤيتها من حيث الإعداد والهدف منه حيث يضم المنتخب العديد من العناصر معظمها من الشباب إذا كان الهدف هو المشاركة من اجل إنجاحها وبالتأكيد القائمين على اللعبة بهذا المحفل الخليجي ومن أجل المنافسة ولتحقيق ذلك لابد أن يسعى الجهاز الفني للمنتخب لضم العديد من عناصر الخبرة التي تتكامل مع بعض العناصر الشابة المؤهلة حاليا بالمنتخب.

رغم قناعة الكثير من القائمين على اللعبة وأسرتها بالأندية أن عدداً من الشوائب سادت عملية الاختيار بعدم الدقة في ظل ضم العديد من العناصر التي لم تأخذ بالأصل فرصتها مع أنديتها بالإضافة لصعوبة حصول البعض إن لم يكن الاستحالة في أخذ الإجازات من وظائفهم.

وقد تم ضم بعض العناصر الجديدة للمنتخب رغم عدم حصولهم على الإجازات من وظائفهم حتى الآن ويبدو أن المدير الفني للمنتخب يعتقد أن جميع اللاعبين بالدولة كأحجار الشطرنج يستطيع تحريكها كيفما شاء وفي أي وقت ليصطدم بعد فترة بالواقع وظروف لاعبينا رغم حرص الأندية على التعاون مع اتحاد اللعبة ودفع لاعبيها للمنتخب للتمثيل المشرف للدولة.

يحسب لاتحاد اللعبة الخطوة الكبيرة التي اتخذها بتعيين محمد الحمادي مديرا للمنتخبات الوطنية خلال هذه الفترة والتي بالتأكيد ستكون مكسبا للعبة واللاعبين والمنتخبات الوطنية التي هي هدف الجميع بالنهاية من خلال خبرته الطويلة وعلاقاته الوطيدة مع أسرة اللعبة محليا وخارجيا.

ورغم بداية مشواره مع المنتخب القصيرة فقد بدأت ملامح التغير تتضح من خلال الجلسات اليومية مع الجهازين الفني والإداري واللاعبين والمتعلقة بالبرمجة الصحيحة التي تحقق الأهداف وكذلك حول عملية اختيار اللاعبين للتشاور في سعيه للأفضل للمرحلة المقبلة وخاصة أن دولتنا تعج بالعديد من اللاعبين.

الحمادي: الباب مفتوح لضم عناصر جديدة

قال الحمادي نحن في هذه الفترة سنحرص لضم العديد من اللاعبين الذين تتوافق مواصفاتهم مع متطلبات المرحلة المقبلة وخاصة من أصحاب الخبرات إذا كان هدفنا المنافسة في المحفل الخليجي، ولم تقتصر هذه الآمال والطموحات حول المنتخب وعناصره وبرنامج إعداده بل تجاوزت ذلك عندما تم توجيه اللاعبين وعودتهم لأنديتهم للمشاركة في منافسات بطولة الكأس والتي بالتأكيد سيكون مردودها كبيرا وايجابيا للاعبين والأندية والمنتخب.

وأوضح الحمادي أن توضيح الرؤية حول حضور والتزام بعض اللاعبين ببرنامج الإعداد خلال الفترة الماضية قد وجدت اذانا صاغية من القائمين على اللعبة بعد أن كادت أن تطيح بالعديد من اللاعبين بفرض العقوبات عليهم.

دون الرجوع للأسباب التي حالت دون التحاقهم بالمنتخب الوطني وكان مردوداً ايجابيا حيث عادت الروح والعزيمة بين الجميع وانعكست بشكل ايجابي على مراحل الإعداد ودفعت اللاعبين من جديد لبذل مزيد من الجهد.

فائز بجبوج