لم تمر قضية إبعاد منتخب الناشئين اليمني من الدور ربع النهائي للنهائيات الاسيوية التي جرت في طشقند مرور الكرام رغم الضجة التي أثيرت داخل اليمن من أن العملية هي استهداف مؤامرة من الاتحاد الاسيوي ضد الكرة اليمنية ولكن مجلس النواب اليمني أثار القضية باعتبارها تمس سمعة اليمن بشكل عام وليس الكرة اليمنية فحسب.

مجلس النواب وضع القضية على طاولته وطالب الجهات المعنية في الاتحاد اليمني لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة بتفسير الأحداث التي جرت وتوضيح كل ما تعلق بها من حيثيات ووضع النقاط على الحروف بعيدا عن الضجيج الإعلامي أو أي تخدير للشارع الرياضي اليمني وأقر استدعاء وزير الشباب والرياضة حمود عباد ورئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم أحمد صالح العيسي للمثول امامه للرد على استفسارات نواب الشعب بغية إجلاء الحقيقة بشأن العمر الحقيقي للاعب وسام الورافي والتأكد من أن في الأمر مؤامرة وليس خللا في عمل الأطر الرياضية وإن كان موعد هذا الاستدعاء والمثول أمام المجلس لم يتحدد بعد.

تصريح

من جانب آخر فقد أكد الشيخ أحمد صالح العيسي - رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم بأن الاتحاد الاسيوي لكرة القدم لم يرد حتى اليوم على احتجاج الاتحاد اليمني بشأن استبعاد منتخب الناشئين من البطولة والذي اتخذ خلاله قرارين متناقضين في آن واحد وفي قضية واحدة حيث رفض احتجاج الإمارات ثم عاد ليقبل احتجاج أستراليا ..

مؤكدا أن الاتحاد لن يسكت مطلقا عن حقه في التأهل إلى الدور ربع النهائي والسعي للحصول على إحدى بطاقات التأهل لنهائيات كأس العالم للناشئين، وأضاف العيسي موضحا ما سيقوم به الاتحاد من خطوات بعد أن يستكمل تدارسه للقضية والتي لا خيار له من أن يختار أحد الخيارين المطروحين على بساط البحث حيث يفكر الاتحاد في أن يرسل وفدا يمثله إلى مقر الاتحاد الاسيوي للتباحث في الأمر والحيثيات أو اللجوء إلى الفيفا من أجل استعادة حقه والذي يجب أن لا يضيع.

صنعاء ـ هاشم عبد الرزاق