يعقد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مؤتمرا صحافيا خلال الأيام القليلة المقبلة يحضره إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وذلك للإعلان عن تفاصيل مراسم حفل التوقيع على الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات في الرياضة، وللتأكيد على ان دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على ان تظل في صدارة قائمة الدول الملتزمة بتطبيق اللوائح والقوانين الدولية في هذا الشأن وفق لوائح وقرارات الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA).

ويذكر ان مجلس الوزراء الموقر كان قد فوض معالي عبدالرحمن بن العويس بالتوقيع على هذه الاتفاقية باعتباره رئيسا للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة..

كما ستتضمن مراسم حفل التوقيع على الاتفاقية الاحتفال بالتوقيع على معاهدة اليونسكو في شأن مكافحة المنشطات باعتبارها اتفاقية عالمية أصدرتها منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم مع اللجنة الاولمبية الدولية في أكتوبر عام 2005 وقد حرصت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا WADA) ان تكون دولة الإمارات طرفا فاعلا في هذه المعاهدة..

وكان لقناعة القيادة السياسية والمسؤولين عن الحركة الرياضية بالدولة بأهمية القضاء على آفة المنشطات من الساحة الرياضية لحماية الرياضيين والشباب دور رائد في وضع هذه الاتفاقية في طور التنفيذ الجاد.

وفي نفس الإطار سيعتمد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس اللائحة الوطنية لمكافحة المنشطات التي أعدتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالتنسيق مع اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات وسيتم العمل بها من خلال آليات تنفيذية ملزمة لكل الاتحادات والأندية الرياضية بالدولة والتي جاءت من خلال مشاركة الدولة في كل الاجتماعات والمؤتمرات الدولية والإقليمية الخاصة بمكافحة المنشطات ومنها على سبيل المثال المؤتمر الدولي الذي انعقد بكوبنهاجن عاصمة الدنمارك حول استخدام المنشطات في الرياضة في مارس عام 2007 حيث تم التوقيع خلال هذا المؤتمر على القانون الذي وضعته الوكالة الدولية (WADA) بالتشاور مع كل الدول المعنية واللجنة الاولمبية الدولية.

عبدالملك: لنا تشريعاتنا الخاصة

وأعرب إبراهيم عبدالملك محمد عن تقديره بهذه المناسبة غير المسبوقة في تاريخ الحركة الرياضية وأشار إلى أهمية أن تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة منظومة الدول الحريصة على تفعيل دور مكافحة المنشطات ووضع آليات تنفيذية للقضاء عليها.. وقال: انطلاقا من قناعتنا بضرورة المحافظة على الرياضيين والشباب من أبناء هذا الوطن وحمايتهم مما قد يهدد مستقبلهم وحياتهم كان ينبغي الإسراع في تفعيل دور مكافحة المنشطات والاعتراف بكل القوانين التي تصدرها الوكالة الدولية WADA.

وأضاف: لقد أتاح لنا القانون الدولي واللوائح المنظمة لمكافحة المنشطات عمل تشريع خاص بنا يتوافق مع قرارات وتوصيات اللجنة الاولمبية.. وبالفعل قمنا بعمل تشريع في إطار لائحة وطنية تنفيذية لمكافحة المنشطات سيتم التوقيع عليها خلال الحفل المشار اليه وستلتزم به كل المؤسسات الرياضية بالدولة.. ولاسيما اننا قمنا بحملات توعية ومشاورات مع هذه المؤسسات ووجدنا تجاوبا وقناعة كاملة بأهدافها.. لهذا اشعر بتفاؤل كبير تجاه تفعيل دور مكافحة المنشطات في الوسط الرياضي..

وسنؤكد بالفعل أن دولة الإمارات تلبي طموحات وتطلعات القيادة السياسية وأنها تحتل صدارة منظمة الدول الموقعة على الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات حماية شبابنا والرياضيين من مخاطر هذه الآفة.. لهذا تم رصد الميزانية اللازمة لإنشاء مركز متخصص لفحص العينات إضافة إلى تأهيل الكوادر الفنية والإدارية للقيام بهذه الأدوار.

وفي الختام أكد سعادة الأمين العام إلى انه سيتم تطبيق القانون وتنفيذ آليات لفحص العينات والتحاليل اعتبارا من العام المقبل، وناشد جميع الاتحادات والأندية الرياضية بضرورة الالتزام بتطبيق النظم والمعايير الموضوعة لمكافحة المنشطات بالدولة حرصا على تعاون وتكاتف الجميع من اجل إنجاح المشروع وإيجاد بيئة رياضية خالية من آفة المنشطات.