* انتهت الجولة الرابعة لدوري اتصالات للمحترفين بكرة القدم بفوزين مستحقين للأهلي على الجزيرة بهدف أحرزه العملاق باري، ولعجمان على الشارقة بهدفين كاظميين مقابل هدف من ركلة جزاء سددها بتخصص اندرسون.
* بذلك الهدف البرازيلي القادم من الدوري الياباني رفع الفرسان رصيدهم إلى 9 نقاط خلف الزعيم المتصدر بثنائية التشيلي فالديفيا القادم من الدوري البرازيلي برصيد 10 نقاط، محتلين المركز الثاني بينما مُني العنكبوتيون بأول خسارة لهم في هذا الموسم ليتجمد رصيدهم عند 7 نقاط متراجعين إلى الوراء بعد أن تربعوا على القمة قليلاً، ولم يسعفهم أغلى لاعب (رافائيل سوبيس) بأغلى ثلاث نقاط أول من أمس تبقيهم في الصدارة.
* وبالنصر المبين الذي حققه فريق عجمان الجديد بهدفي الإيراني جواد اللذين أحرزهما بمجهود فردي رائع ارتفع رصيد البرتقاليين إلى 6 نقاط متساوين مع الشرقاوية الذين خذلوا مشجعيهم المتواجدين بكثرة فوق مدرجات استادهم البيضاوي بفرحة عارمة لرؤية محترفهم الثالث البرازيلي جان كايوس وظلوا يؤازرونهم حتى النهاية رغم خسارتهم!
* وفي وقت كان متيحاً للاعبيهم بكامل نجوميتهم بينهم المحترف البرازيلي الثاني لوبير ناهيك عن مواطنه الأول المعتَّق اندرسون أن يعدّلوا من النتيجة بإدراك التعادل على الأقل وقد تبقت من عمر المباراة 23 دقيقة بالتمام والكمال لكنهم لم يقدروا صبر هذا الجمهور الوفي الحليم.
* واعتقدوا أنهم بمثاليتهم التي حازوا بها على لقب «أفضل جمهور» لن يطالبوهم بفوز أو يحاسبوهم على خروجهم مهزومين، فتمادوا في عدم حماسهم لتعديل النتيجة بإضاعة الفرص واستسلامهم لصلابة الدفاع العجماني بقيادة المدافع المخضرم الجسور عبدالرحمن إبراهيم فسرقهم الوقت وضاعت منهم النقاط.
* لعلهم نسوا أن لصبر الحليم حدودا!
* إن من يظن الظنون بأن فريق عجمان لن يصمد كثيراً وأنه بعد فوزه على قطبي الإمارة الباسمة سيتوقف عند نقاطهما الست هو «واهم» وغير منصف البتة!
* فالبرتقاليون الذين تفوقوا على الشعب والشارقة على التوالي وظهروا بزيِّهم الجديد الأنيق وطريقة أدائهم «الوهابية» وجماعيتهم وكأنهم فريق «انتركلوب البلجيكي» ليسوا هم الذين صعدوا من الدرجة الثانية إلى دوري المحترفين مباشرة، ليبقوا.. لا ليعودوا أدراجهم قبل نهاية الموسم وقد أصبحوا أقوياء.
كلمات لها إيقاع
* في غياب اللاعب فيصل خليل ظهر البرازيلي باري كمهاجم صريح للأهلي، يعتمد عليه المدرب هاشيك كخيار أول من بين وفرة المهاجمين الحمر.
* لقد وصفته أعلاه باللاعب العملاق وهو كذلك لتكوينه الجسماني القوي وطول قامته وعرض منكبيه وصرامة تقاسيم وجهه.
