أكد سعيد عبدالله رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة أن عدم اختيار أي من عناصرنا التحكيمية سواء للساحة أو المساعدين في منافسات كأس العالم المقبلة 2010 في جنوب إفريقيا لن يحبطنا على الإطلاق بل من شأنه أن يزيد من عزيمتنا للتمثيل في البطولة بعد المقبلة 2014 بشكل جيد وقد بدأنا بالفعل العمل على تحقيق ذلك من خلال التركيز على العناصر التي تسمح لها السن بالمشاركة .
حيث لدينا الآن العديد من الحكام القادرين على التحكيم في المونديال المقبل والعمل جار بكل قوة على إعداد جيل جديد من الحكام الشباب ليمثلونا في البطولات القادمة لان الإعداد لبطولة كبرى مثل المونديال يستغرق وقتا وجدا كبيرين.
وقال سعيد عبدالله إن الحكام الخمسة المختارين من آسيا للتحكيم في مونديال كأس العالم ليسوا اقل من حكامنا بكل الأحوال ولكن في الوقت نفسه لابد من احترام قرار هذه الاختيارات وتقديرها وأقول بصدق إن الاختيار تم من خلال مراقبة لفترات طويلة للعناصر التحكيمية امتدت من نهاية بطولة كأس العالم الماضية 2006 .
ومثل هذه الأمور علينا تخطيها لأننا نثق في قدرات وإمكانات عناصرنا التحكيمية والاتحاد الدولي ومن بعده الآسيوي يثق كثيرا في قدرات وإمكانات حكامنا ويسند إليهم مباريات قوية ومهمة لإدارتها والحمد لله عناصرنا تشرف التحكيم الإماراتي من خلال التألق في هذه المشاركات .
ولا ننس أن الاتحاد الآسيوي نفسه يدعم بشكل كبير حكامنا ولابد من الاعتراف بذلك وارجو ألا يتأثر حكامنا بهذا الاختيار بل عليهم التحدي مع أنفسهم لتحقيق مزيد من التألق خلال الفترات المقبلة. وأشار رئيس لجنة الحكام إلى الاهتمام الكبير الذي تولية لجنة الحكام إلى كوادرها بشكل عام سواء من العناصر التي تتمتع بخبرة أو للعناصر الشابة التي بدأت تشق طريقها بتميز .
وستكون أملا للتحكيم الإماراتي خلال الفترة المقبلة وقال خلال الجولة الأخيرة لدوري المحترفين شارك لأول مرة عبدالله إسحاق في إدارة مباراة الوصل مع الخليج وشارك عبدالله العاجل في إدارة مباراة الشارقة مع عجمان وظهرا بمستوى طيب للغاية ومستواهما يبشر بالخير خلال الفترات المقبلة على الرغم من بعض الملاحظات البسيطة غير المؤثرة وخلال الفترة الماضية سوف نمنح الفرصة لعدد آخر من العناصر الشابة الموهوبة والحمد لله قاعدتنا بخير.
ملاحظات الأسبوع
وتحدث سعيد عبدالله عن الأخطاء التحكيمية التي حدثت خلال منافسات الجولة الرابعة لدوري المحترفين وقال إنني فخور بأداء الحكام خلال تلك الجولة، فعلى مدى 6 مباريات قوية لم يكن هناك سوى خطأين فقط وهذه شهادة فخر وتقدير لكل عناصرنا التحكيمية.
ففي مباراة الوصل مع الخليج احتسب الحكم ركلة جزاء للوصل بناء على قرار الحكم المساعد مع العلم أن الحكم هنا قريب ويفترض إلا يتدخل الحكم المساعد إلا إذا كان متأكدا بنسبة 100% من القرار والحقيقة لقد جانب الحكم المساعد الصواب والكرة لم يكن فيها شبه تعمد لركلة جزاء.
اللعبة الثانية في مباراة الأهلي مع الجزيرة حيث كان هناك قرار دقيق للغاية من خلال لعبة لصالح عبيد استمرت في اتجاه داخل وخارج منطقة الجزاء وقد احتسبها الحكم ضربة حرة غير مباشرة من خارج المنطقة ومفروض أنها من الداخل، وعموماً نحن لا نلوم الحكم في هذه اللعبة رغم الخطأ لان الكرة دقيقة للغاية وفي الفيديو تحتاج إلى عدة مرات للإعادة حتى يتم التأكيد على القرار مع أن الحكم اتخذ قراره في أقل من ثانية.
حماية الأجانب
عن مطالب الأندية والمدربين بحماية اللاعبين الأجانب ذات التكلفة العالية من الخشونة المتعمدة يقول سعيد عبدالله بداية نحن نحمي كل اللاعبين سواء من أبنائنا أو الأجانب لان هذه مسؤولياتنا ولا توجد أية حالات تستحق قرارا إداريا إلا وقام حكامنا بعمل اللازم معه، ونتحدى أن يثبت أحد عكس ذلك.
أما ما خرج عن اللاعب فالديفيا فخلال مباراة الفريق أمام الشباب لم أجد لعبة واحدة خشنة متعمدة ضده وآية لعبة حدثت خلال المباراة قام الحكم الدولي فريد علي بالتعامل معها بكل حزم وجدية في حدود القانون.
ولكن أقول إن اللاعب يتمتع بمهارة عالية جدا ويراوغ في مساحة بسيطة يحتفظ بالكرة كثيرا وهذا يجعل هناك التحاما متواصلا معه من قبل المنافسين ولكنه التحام شرعي من اجل الاستحواذ على الكرة فقط ولم نشاهد أي لعبة فيها صفة التعمد أبدا.
العوضي النمر
