*حفلت المباريات الاستهلالية للجولة الرابعة لدوري المحترفين بعد استئنافه أثر الراحة الإجبارية التي امتدت لعشرين يوماً لإفساح المجال لمنتخبنا الوطني لإنهاء مهمته أمام كوريا الجنوبية بمنافسة قوية وإثارة ممتعة..

* ليس هذا فقط.. بل بتسجيل أهداف جميلة ومفاجآت شعباوية أسفرت عن فوز »الكوماندوز« الذين استعادوا لقبهم على أصحاب السعادة بثلاثة أهداف سجلها بتحد وبراعة المحترف الغاني أترام مقابل هدف للشحي والمحترف البرازيلي بينغا..

* كأن اترام أراد أن يؤكد أنه ليس صفقة خاسرة بعد أن ظل مثار جدل في أوساط الشعباوية بأنه جاءهم مصاباً!

* وأسفرت كذلك عن فوز نصراوي مبكر على الظفرة وبنتيجة كبيرة (4/1) نأمل أن تكون قد ساهمت في تحسين مركز مدربه الكرواتي لوكا الذي تراجع مئة درجة في ترتيب قائمة المدربين في أوروبا! كما قال!

* وفوز بشق الأنفس في الوقت بدل الضائع للوصل على الخليج (2/1) بعد تعادل استمر حتى انتهاء الوقت الأصلي ليخطف المحترف الإيراني هدف الترجيح من تسديدة حرة مباشرة على حدود المنطقة.

* وجاءت بعدها المباراة الرابعة التي فاز فيها العين على الشباب بهدفين نظيفين رائعين أحرزهما المحترف التشيلي فالديفيا في أمسية بنفسجية زادت جماهير الزعيم من رائحة أريجها التي عطرت «استاد خليفة بن زايد» وهي تستخدم العصى البلاستيكية لأول مرة في تشجيعها القوي، المنظم، والتي جلبها عضو هيئة الشرف أحمد الحوسني مساهمة منه لاحداث الفوز في هذه المباراة المهمة ومن بعدها، وقد كان فوزاً أسعد الأسرة العيناوية قاطبة.

* لقد استأثرت مباراة الزعيم أمام حاملي اللقب باهتمام الساحة الرياضية وبإقبال كبير من مشجعي الناديين، باعتبارهما قمة وأن الحصول على نقاطها الثلاث كأنها من الندرة والدرر الغالية.

* والمثير فيها المستوى الذي قدمه اللاعب التشيلي المحترف الفلتة فالديفيا الذي سجل الهدفين بطريقتين مختلفتين في الدقيقتين 14 و18 من الشوط الأول حسم بهما اللقاء لصالح فريقه لعباً ونتيجة.

*وبمهارة وتكتيك عالٍ وبمقاييس جودة ومواصفات عالمية تسديداً من خارج المنطقة بالنسبة للهدف الأول الذي أرسل من حافتها الكرة إلى الزاوية اليسرى كأنه يرميها في سلة!

* واستلاماً لكرة عرضية من الوهيبي على فخذه قام بإنزالها تحت قدميه وتقدم بها مراوغاً اثنين من المدافعين كمن مشى بها فوق »سبيطة موز« مقشرة ما شاء الله وأودعها الشباك بلمسة سريعة.

كلمات لها إيقاع

*منذ زمن كانت ملاعبنا تبحث عن اللاعب السوبرمان الذي يمتلك ناحية الملعب ووسطه يصنع الألعاب ويمرر ويراوغ ويسجل أروع الأهداف فوجد العيناوية ضالتهم في هذا التشيلي الذي لا يعرف أحد كيف استطاع محمد بن ثعلوب اكتشافه وترغيبه بالتعاقد مع ناديه، ليس بالمال وحده!

Ktaha80@yahoo.com