يبدو أن ممارسة كرة القدم أصبحت متغلغلة في جميع الأنشطة الإنسانية حتى السياسية منها، والدليل على ذلك ما حدث خلال تظاهرة وقعت داخل مباني الجامعة الفلبينية بالعاصمة الفلبينية مانيلا وسخرت من ممارسات حكومة الرئيسة أرويو بشأن سياسة تصدير العمالة الفلبينية واستضافة المؤتمر العالمي للهجرة، وخلال التظاهرة قامت إحدى الطالبات بركل الكرة أمام جمع من المتظاهرين الذين أبدوا اهتمامهم باللعبة أكثر من اهتمامهم بلوحات المعارضة.