تبدو أميركا الشمالية شاحبة المظهر في الوقت الراهن عقب استبعاد سباقيها الشهيرين، الأميركي في الموسم الماضي والكندي في الموسم المقبل، من رحاب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد. وغابت جائزة الولايات المتحدة الكبرى، التي كانت تقام على حلبة انديانابوليس منذ 2000، عن روزنامة عام 2008 بعد ان فشل مديرها طوني جورج في التوصل إلى اتفاق مع البريطاني بيرني ايكليستون، مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم، وهناك توجه إلى ان تحتضن مدينة لاس فيغاس إحدى مراحل البطولة في المستقبل القريب، وبالتالي قد يكون هناك تنافس بين الحلبتين لولوج الروزنامة العالمية.
اما سباق جائزة كندا الكبرى، فقد جرى استبعاده من جدول الموسم المقبل من قبل الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» في السابع من أكتوبر الحالي، وذلك للمرة الأولى منذ 1987 عندما شهد حينها خلافا بين الراعيين الرسميين له، ما تسبب في استبعاده، علما بانه استقبل أول سباق في 1961.
ويبدو ان مصائب الولايات المتحدة وكندا على هذا الصعيد قد تنعكس فوائد على الجارة الجنوبية المكسيك التي تحدث كثيرون في الآونة الأخيرة عن إمكان عودتها إلى حظيرة فورمولا واحد مع العلم انها تفخر بتاريخ عريق في الفئة الأولى فضلا عن ان من صالح القيمين على هذه الرياضة الميكانيكية دخول البلاد. التي تتمتع بتعداد سكاني كبير من شانه تفعيل شعبية السباقات.
