تدب الروح مجدداً في رالي الإمارات الصحراوي في دورته 18 مع انطلاق المرحلة الاستعراضية الخاصة والجديدة كلياً اليوم (الأحد) في منطقة جبل علي.
ويحظى رالي الإمارات الصحراوي، الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بدعم كل من هيئة أبوظبي للسياحة، وأدنوك، وإمارات، وهيرتز الإمارات، ومياه الواحة، وإنمارست، وأراسكا للمعدات الطبية، وبنك المشرق، وتاغ هوير، وفيدكس، ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية ومنتجع ومرسى لو ميريدان مينا السياحي الشاطئي، الفندق الرسمي للرالي.وسيحظي عشاق الرالي بفرصة لمتابعة أحداث المرحلة من على منصات معدة خصيصاً لهذا الحدث في الوقت الذي تستعد فيه 122 سيارة ودراجة وشاحنة لخوض غمار المرحلة الخاصة والتي تمتد لمسافة 2كم بجانب حلبة سباقات الكارتينغ بالقرب من منتجع وسبا جبل علي للغولف. وستزيح المرحلة الاستعراضية الخاصة، والتي ستنطلق في تمام الساعة الرابعة عصراً، الستار عن حدث هام جداً في عالم الراليات الصحراوية الطويلة، إذ يعتبر خاتمة بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات والشاحنات (فيا) ونظيرتها للدراجات النارية (فيم).
وينطلق الرالي، الذي يقام برعاية من كل من شركة نخيل وشركة نيسان الشرق الأوسط، رسمياً في الساعة التاسعة والنصف من صباح غدٍ الاثنين من أمام فندق قصر الإمارات في أبوظبي. ويبدأ الحشد الهائل من المركبات بالابتعاد عن عاصمة الإمارات متجهين نحو الصحراء لمدة خمسة أيام، ليخوضوا غمار المراحل المثيرة، التي ستمتحن قدرات السائقين ومركباتهم.
وللعام الثاني على التوالي، صبغت خطط السلامة في رالي الإمارات الصحراوي بصبغة جديدة بانخراط شعبة الدفاع المدني لدبي، والتي تزود الرالي بطاقم مؤهل ومعدات لم تر من قبل في أي فعالية من فعاليات بطولتي العالم للراليات الصحراوية الطوية للسيارات والشاحنات (فيا) والدراجات النارية (فيم).
ويؤمن بن سليم، بوجود عدد من الألقاب العالمية بانتظار مستحقيها والتجمع الكبير لنخبة السائقين والمركبات والقادمين من مختلف أنحاء العالم لبدء المغامرة، بأن دورة رالي هذا العام ستكون مميزة وتاريخية.
كما يحظى الرالي ولأول مرة بدعم من إكسبلورر للنشر، والتي تعتبر الدار الأولى في المنطقة لنشر للخرائط والتي سميت الموزع الرئيسي لخريطة الرالي. وطورت الدار خرائط ذات مراحل فردية شاملة للسائقين وخرائط شاملة لعشاق رالي الإمارات الصحراوي.
ولم يفز بالرالي الذي تبلغ مسافته 2197 كم، ويغطى بعض أصعب وأشد الصحاري في الشرق الأوسط، أي سائق عربي منذ عام 1993، إلا أن السائق القطري، حامل لقب بطولة رالي الشرق الأوسط (فيا)، يتطلع لإحداث تغيير، والفوز بالرالي. وينطلق العطية بثبات على متن سيارته «بي أم دبليو أكس 3»، ويتطلع أيضاً للتقدم من المركز الرابع في بطولة العالم للرياضات الصحراوية الطويلة (فيا) والفوز بعرش البطولة مع تغيب المتسابقين الثلاثة المتقدمين عليه.
وسيحدد لقب بطولة العالم للسيارات الغير معدلة في معركة حاسمة بين سيارتي نيسان باترول، السيارة الرسمية للرالي. ويبدأ الكازاخستاني أرتور أردافيتشوز الجولة الأخيرة من بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات (فيا)، متقدماً بأربع نقاط على الروسي أندريه إيفانوف في السباق على لقب بطولة العالم للسيارات الغير معدلة. من جانب آخر، لا تزال الفرصة كبيرة أمام اللتواني أوريجيلس بيترايتس، الذي يشارك في أجواء الإثارة بسيارته الأوسكار، للفوز بلقب بطولة العالم للسيارات الثنائية الدفع.
وفي سباقات الدراجات النارية، يهدف الدراج الإسباني المحترف مارك كوما أن يتخطى مجدداً زميله في فريق «كيه تي أم» الفرنسي سايرل ديسبريس، الحائز أربع مرات على لقب بطولة رالي الإمارات الصحراوي. بينما استثنت القوانين الجديد لهذا العام دراجي فريق «كيه تي أم»، المنافس القوي في فئة الدراجات النارية، من بطولة العالم لهذا العام، إلا أن خمس ألقاب عالمية أخرى سيتم تحديدها في الإمارات.
ويقترب البولندي ماريك دابراوسكي، المشارك الدائم في الرالي، من الفوز بلقب الدراجات النارية الغير معدلة لفئة ما فوق 450 سي سي، في حين يحظى مواطنه جيسيك زاكور بفرصة كبيرة للفوز بلقب الدراجات النارية الغير معدلة فئة 450 سي سي.
لكن الإيطالي أوسكار بولي يواجه أياماً صعبة حيث يحاول جاهداً الاحتفاظ بتقدمه على الدراج البولندي، جاكوب بريزيكونسكس، الذي يتخلف عنه بأربع نقاط في المنافسة الحامية على لقب الدراجات النارية المعدلة لفئة ما فوق 450 سي سي.
ومن المتوقع أن يؤول لقب الدراجات النارية المعدلة لفئة «450 سي سي» إلى الدراج الإسباني فيكتور ريفيرا، الذي سيطر على معظم مجريات البطولة، والمتقدم بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
كلمة
في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الصحافي الذي أقيم في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، المقر الرئيس للرالي، للإعلان عن إطلاق الدورة 18 للرالي، قال محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، مؤسس الرالي: «نملك كل المقومات التي تؤهلنا لاستضافة رالي كبير بهذا الحجم، إنه رالي مثير جداً وذو أهمية خاصة للكثيرين، وجاء عقب جهود جبارة لفريق التنظيم على مدار العام». وأضاف قائلاً: «مرة أخرى، إن من أقصى أولوياتنا هي أمن وسلامة جميع السائقين، ونحن ممتنون للسلطات المحلية وفرق الشرطة في الدولة لمساعدتهم ومساندتهم لنا لتحقيق ذلك».
وعلى مر السنين، واصل الرالي في تطبيق أعلى المعايير العالمية لضمان سلامة المشاركين، من خلال الدعم والمساندة الكاملة من وزارة الداخلية لدولة الإمارات بتأمين مروحيات، القيادة العامة لشرطة دبي، مركز خدمات الإسعاف-دبي، إدارة الجنسية والإقامة-دبي، مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي.

