ينظم اتحاد الفروسية في ميدان بادن بادن بألمانيا اليوم فعاليات الجولة السادسة من سلسلة سباقات جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة برعاية صروح العقارية. ويأتي تنظيم السباق في ألمانيا مواصلة للنجاحات التي تحققت في الأعوام الماضية ولاهتمام الملاك بهذا السباق الرفيع وحشد خيرة خيولهم للمشاركة.
وتعد مدينة بادن بادن من ابرز المدن الأوروبية التي تهتم بسباقات الخيول العربية الأصيلة وسبق لها استضافة العديد من سباقات جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة التي تهدف إلى ترسيخ وإعلاء شأن الخيول العربية وتأكيد ريادتها على الساحة العالمية.خاصة إن الملاك في ألمانيا بدأوا يهتمون بالمشاركة في هذه الجائزة المهمة وحشد أفضل خيولهم والدفع بها، كما حرص كثير من الملاك الألمان على تربية الخيول العربية الأصيلة ومن أشهر المزارع التي تهتم بإنتاج الخيول العربية مزرعة سمرا. ويتألف سباق اليوم من جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة (ديربي صروح) للفئة الثانية المخصص للجياد في سن أربع سنوات لمسافة الميل وربع الميل البالغ إجمالي جوائزه المالية 20 ألف يورو. بالإضافة إلى مهرجان لسباقات الخيول المهجنة الأصيلة الشهيرة مما يعتبر مكسبا للخيول العربية التي كانت منسية في الماضي.
20 ألف يورو جوائز السباق
تبلغ قيمة جوائز جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة لشوط ديربي صروح للتحدي 20 ألف يورو برعاية شركة صروح العقارية.
من جانب آخر قررت الكونتيسة الألمانية ريناته فون هاردنبرج، القيام برحلة طويلة على صهوة جوادها من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ألمانيا، في محاولة لتعميق التفاهم بين الشعوب والحضارات المختلفة.
الكونتيسة الألمانية تنتمي إلى عائلة الكونت فون هاردنبرج، وقررت السفر بمفردها في رحلة طويلة على صهوة جوادها من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ألمانيا. وتقدر المسافة التي ستقطعها الدوقة ريناته فون هاردنبرج منتقبة على ظهر جوادها الأبيض بحوالي عشرة آلاف كيلومتر، وتعتقد فون هاردنبرج أنها ستقطع هذه المسافة خلال عشرة أشهر.
ذكرت صحيفة «برلينر مورجن بورست» الألمانية على موقعها الالكتروني، أن فون هاردنبرج ستمر خلال رحلتها، التي ستنطلق من دبي، بعدد من الدول العربية والأوروبية بداية من السعودية والأردن وسوريا ثم تركيا وبلغاريا وصربيا والمجر وجمهورية التشيك والنمسا ووصولا إلى بوابة براندبورج في العاصمة الألمانية برلين. وذكرت هاردنبرج في حديثها للصحيفة أن فكرة السفر من الشرق إلى الغرب على صهوة جواد خطرت ببالها قبل حوالي ثلاث سنوات في دبي، وقالت: «إنني أمتلك ثلاثة جياد بالقرب من مدينة دبي، ونظرت ذات يوم إلى الصحراء وتخيلت كيف سيكون الأمر جميلا حينما امتطي الآن جوادا بكل بساطة إلى برلين».
وعن الهدف الذي تسعى الكونتيسة الألمانية إلى تحقيقه من وراء هذه الرحلة الشاقة، التي تعتزم البدء بها في أكتوبر بعد نهاية شهر رمضان، قالت فون هادرنبرج، التي تبلغ من العمر 45 عاما: «الأمر لا يمثل لي مجرد رحلة جميلة لكنني أهدف من وراء ذلك إلى الدخول في حوار ثقافي مع الشعوب التي سأقابلها من أجل هدم الأحكام والتصورات المسبقة عنها».
وقالت فون هاردنبرج: «إذا استطاعت سيدة أن تسافر بمفردها على ظهر جوادها عبر كل هذه الدول وتلقى دعما من جميع الجهات المعنية، فإني آمل من وراء ذلك توصيل فكرة جديدة عن كرم هذه البلدان وانفتاحها». من ناحية أخرى أعربت فون هادرنبرج عن رغبتها في تعميق التفاهم الثقافي بين الشرق والغرب من خلال رحلتها، وقالت: «سأتوقف في رحلتي في مدينة جدة السعودية في نوفمبر المقبل لألقي محاضرة في كلية عفت (كلية أهلية للبنات) أتحدث فيها عن رحلتي والمواقف التي مررت بها، وسأفعل نفس الشيء في جامعة الملك عبد الله الثاني أثناء توقفي في الأردن في ديسمبر».

