يتنافس متسابقان أجنبيان على لقب كأس نيسان العالمية، التي سيحدد الفائز فيها في بطولة رالي الإمارات الصحراوي، في الوقت الذي يواصل فيه يحيى بالهلي مساعيه للحصول على الدعم الكافي لمشاركته في الرالي الذي يؤمن تماماً بأنه قد يساعده في الفوز بهذا الحدث.
ويبدأ الكازاخستاني أرتور أردافيتشوز الجولة الأخيرة من بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات (فيا) والتي ستنطلق يوم الاثنين، متقدماً بأربع نقاط على الروسي أندريه إيفانوف في السباق على لقب بطولة العالم للسيارات غير المعدلة، وسيخوض كل منهما أحداث الرالي على متن سيارة نيسان باترول.
وحفاظاً منه للمشاركة في رالي الإمارات الصحراوي، الذي لم ينقطع عنه منذ انطلاقته الأولى عام 1991، أنفق بالهلي ما يقارب 300 ألف درهم من ماله الخاص لشراء سيارة نيسان باترول، ويناشد الشركات الوطنية أن تلبى نداءه وأن تقدم له الدعم والرعاية.
واستعان بالهلي، أحد رموز رياضة السيارات الإماراتيين، بخبرته المحلية ومهاراته في القيادة الصحراوية ليحل أكثر من مرة بين العشرة الأوائل في الرالي الذي ترعاه كل من نخيل ونيسان الشرق الأوسط، والتي كان آخرها المركز الخامس في العام الماضي والثالث عام 2005.
وقال بالهلي: «لا يوجد من يرعاني هذا العام. إنه أمر مخيب للآمال، خاصة وأنني أحرزت نتائج جيدة في رالي الإمارات الصحراوي وأعلم جيداً أنني أستطيع أن أقدم أداء أفضل إذا ما حصلت على الدعم اللازم من الشركات المحلية. سأحاول جاهداً وسأقدم ما بوسعي هذه المرة وآمل أن أحرز أحد المراكز الثلاثة الأولى».
