بعد مشاركتين سابقتين لم يحقق في أي منهما حلمه في احتلال احد المراكز الخمسة الأولى في رالي الإمارات الصحراوي للسيارات والدراجات النارية والذي يعد الجولة الختامية لبطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة، يتطلع متسابقنا خالد الفلاسي إلى أن تكون مشاركته في نسخة العام 2008 مختلفة شكلا ومضمونا!

خالد الفلاسي يتوعد نجوم رالي الإمارات الصحراوي 2008، هذا هو ملخص حكاية الفلاسي مع مشاركته الثالثة في السباق الذي يعتبر الأهم في مسيرة الفلاسي مع الدراجة النارية. الفلاسي وحتى يكون لوعوده صدى مسموع وأثر فاعل في رمال الربع الخالي.

حيث مكان الرالي، سيظهر في السباق بحلة جديدة تتمثل في برنامج إعداد متكامل خاضه متسابقنا في ألمانيا طوال أكثر من أسبوعين مع النجم الألماني توبيس بطل العالم 2003 إلى جانب دخوله الرالي على متن دراجة حديثة هي (هوندا) وبمواصفات (سويسرية) حيث حرص نجمنا على جلب ( إكسسوارات) دراجته من سويسرا وبمبلغ وصل إلى 88 ألف درهم فيما بلغ سعر الدراجة 29 ألف درهم ومن جيبه الخاص في ظل انحسار الدعم من أي من شركاتنا الوطنية!

ولم يكتف نجمنا الفلاسي بذلك في توعده لنجوم رالي الإمارات الصحراوي 2008، بل عمد إلى الاستعانة بثلاثة ميكانيكيين على درجة عالية من الخبرة في مجال سباقات الدراجات النارية.

وفي مشاركتيه السابقتين في رالي الإمارات الصحراوي، حصل الفلاسي على المركز الرابع في فئة(450 سيسي) والمركز 14 في الترتيب النهائي فيما جاء في المركز التاسع والعشرين في المشاركة الثانية حيث واجهته عدة أعطال حالت دون إكماله السباق.

ورغم إدراكه أن حسم معركة التحدي لصالحة في رمال الربع الخالي، يبدو أمرا عسيرا في ظل مشاركة نخبة من ألمع نجوم الدراجات النارية في العالم أمثال الفرنسي سايرل ديسبريس الفائز باللقب أربع مرات ومتحديه الاسباني مارك كوما، إلا أن نجمنا الفلاسي لا يتردد في خوض معركة التحدي بعزيمة كبيرة متطلعا إلى تحقيق حلمه الحالي باحتلال احد المراكز الخمسة في ختام الرالي الذي يعده الفلاسي عرسا سنويا لعموم أبناء أسرة اللعبة.

ومع إدراكه بان شعبية لعبته المفضلة (ضائعة) أمام سطوة كرة القدم، إلا انه يتمنى أن يلتفت القطاع الخاص إلى دعم أبناء الإمارات سواء في مجال الدراجات النارية أو غيرها حتى ينجحوا في تحقيق الانجازات الرياضية للإمارات.

وعن لعبته يقول الفلاسي: الدراجات النارية ليست مجرد الضغط على (مكابح) البنزين وكفى، بل هي رياضة ممتعة وصعبة في آن واحد، لعبة تتطلب لياقة بدنية عالية جدا ليكون المتسابق بطلا وبطبيعة الحال هذا لا يكفي لصناعة البطل، بل عليه توفير المتطلبات الأخرى كالدعم المالي والإعلامي وغيرهما.

وعن أهدافه المستقبلية يكشف الفلاسي البالغ من العمر 29 عاما والموظف في (زاتكو) للبترول قائلا: أرجو أن تسعفني الظروف لتمثيل بلدي الحبيب في الجولات الخمس لبطولة العالم في تونس وايطاليا والمغرب والإمارات اعتبارا من العام 2009.

علي شدهان