أشاد غانم الهاجري رئيس اتحاد اليد بالتعاون الكبير بين أندية الدولة واتحاد اللعبة في كرة اليد والسعي لنشرها وتوسيع قواعدها والارتقاء بممارسيها والتي تصب في النهاية بمصلحة المنتخبات الوطنية التي تشكل هدفنا جميعا للتواجد المميز في جميع المحافل ولم يخفَ الهاجري الغياب الملحوظ خلال الفترات الماضية للمنتخبات الوطنية رغم وجود العديد من العناصر البارزة صاحبة الميزات البدنية والفنية وما أقرته اللعبة من عناصر شابة تبعث على التفاؤل.

ولم يخفَ رئيس الاتحاد أن الفترة الماضية قد طرحت على الساحة العديد من وجهات النظر والتي تصب في النهاية بمصلحة اللعبة واللاعبين مقدما شكره وتقديره للأخوة أعضاء الاتحاد السابقين الذين وضعوا العديد من الخطط الهادفة والتي بالتأكيد سهلت لدرجة كبيرة من مهمتنا ونحن سنتابع من حيث انتهوا إليه.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الاتحاد مساء أول من أمس بحضور محمد السويدي وناصر الحمادي وسعيد عبدالمنعم وجمال بن طوق من اتحاد اليد والعديد من مسؤولي اللعبة بالأندية بمقدمتهم محمد الحمادي وعبد الله فرج وسالم عاشور وشهاب احمد والدكتور سيد سليمان.

ورحب غانم الهاجري بالحضور موضحا أن هذه الجلسة الهدف منها توضيح رؤية العمل للاتحاد خلال الفترة الماضية والتطلعات المستقبلية التي ننشدها للوصول باللعبة وكوادرها لأعلى درجات التفوق.

رعاية كبيرة للمسابقات والمنتخبات والحكام

كشف غانم الهاجري أن اتحاد اللعبة يحرص على إيجاد أشخاص وشركات ومؤسسات حكومية وخاصة لرعاية مسابقات اللعبة وكوادرها ومنتخباتها مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد نقلة نوعية كبيرة في هذا الجانب.

حيث سيكون هناك رعاة لكل مسابقة من مسابقات الموسم المقبلة (السوبر، الدوري، وكأس رئيس الدولة) وكذلك المنتخبات الوطنية والحكام للارتقاء باللعبة وكوادرها وعودة الجماهير لها مؤكدا أن أسلوب العمل سيشهد طفرة مميزة تتوافق لدرجة كبيرة مع تحقيق طموحات الجميع وخاصة ونحن نعمل ضمن بوتقة واحد لرفع اسم وعلم دولتنا عاليا في معظم المحافل.

وأشاد غانم الهاجري بوجود الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان بيننا ونعتز جميعا قيادة اللعبة واسرتها على مستوى الأندية بقبوله على رأس هرم قيادة اللعبة ومتابعته الدؤوبة لتفعيل دور اتحاد اللعبة وتوفير كل متطلبات النجاح.

مثمنا متابعته لأحداث الاتحاد وأنشطته وتواجده ومتابعة لإعداد منتخبنا الوطني الذي يشكل الحافز الايجابي والدافع للجميع من اجل العمل والوصول للأهداف المنشودة التي سترقى إن شاء الله لتوجيهات وطموحات قيادتنا الرشيدة.

المنتخبات الوطنية

شدد غانم الهاجري على تشكيل المنتخبات الوطنية بجميع المراحل السنية والتي تمثل المستقبل المشرف للعبة بالدولة وكشف على أن برامج مسابقاتنا وضعت لمصلحة المنتخبات الوطنية بنهاية المطاف.

وأشار الهاجري إلى سعي لجنة المنتخبات لبناء هذه المنتخبات وسط استراتيجية طويلة مؤكدا أن العناصر الشابة يتم إعدادها بصورتها المثلى لتحقيق طموحاتنا لخلق فريق قوي يحمل آمالنا ويحقق طموحاتنا.

ولم يخف غياب بعض العناصر لظروف خاصة ونحن نقدر ذلك ولكننا بنفس الوقت لا نريد فرض سلطتنا على التواجد بالنسبة للاعبين الذين ليس لديهم الرغبة والدافع لتمثيل الدولة ولكنه لم يخفَ وجود الثواب والعقاب للمميزين والمقصرين حسب اللوائح الداخلية بالاتحاد ويعترف أن المنتخب الحالي يحتاج لعمل جاد وكبير ومتواصل لنسابق الزمن بهدف الوصول به لأعلى درجات التفوق وخاصة أن نسبة العناصر الشابة تشكل أكثر من 40% من المنتخب.

عمل اللجان الفرعية

أكد غانم الهاجري أن عمل اللجان الفرعية بالاتحاد تحظى بالجدية وبشكل مقبول حتى الآن وسط الظروف المالية وان المتابعة متوافرة وسيتم تقييم عملها كل 6 شهور ولم يخف وجود بعض القصور في عمل بعض اللجان رغم حداثتها ولكن لديهم خطط طموحة ستظهر قريبا على الساحة مشددا على أهمية تكاتف الجميع لتحقيق النتائج الايجابية مع حرصنا على حفظ حقوق الأندية واللاعبين وحتى أولياء الأمور وأوضح الهاجري أن كل لجنة لها كامل الصلاحيات في إدارة شؤونها من خلال أعضائها وبعض الخبرات الخارجية التي تم تدعيم اللجان بها للوصول للصيغة المثلى بالعمل الناجح.

أهمية تواجد المحترفين

وتطرق رئيس الاتحاد لقرار مشاركة المحترفين بمسابقات الموسم حيث اعتبر وجودهم مهما لدرجة كبيرة في مسابقاتنا وأن تنوع المسابقات ومشاركات المحترفين فيها جاء بعد دراسة مستفيضة رغم بعض النقد والتحفظ من بعض الأندية ولكنها في النهاية وجهات نظر نحترمها ولكننا اتخذنا هذا القرار الذي يتناسب مع وضعنا الحالي ويتماشى لدرجة كبيرة مع وجود المحترفين في منطقتنا الخليجية والعربية ومشاركتهم بالمسابقات المحلية والخارجية التي فرضت وجودهم بقوة.

مؤكدا دورهم الكبير في تفعيل أنشطة الاتحاد والمساهمة بوصول المسابقات والمنتخبات للأهداف المنشودة وخاصة المردود الايجابي الفني للاعبينا والاستفادة من خبراتهم وخاصة وهم قدوة للمراحل السنية في معظم الأحيان.

سيد سليمان: تنوع المسابقات تخدم المنتخبات

اعتبر الدكتور سيد سليمان المحاضر الدولي وجود اللاعب الأجنبي بملاعبنا ضرورة تتطلبها المرحلة الحالية وتمنى تنويع المسابقات ومشاركتهم فيها والتي تخدم الأندية وتسد في كثير من الأحيان غياب بعض اللاعبين وتتماشى مع نظم ومسابقات الخليج.

وشدد على أهمية تواجد المنتخبات الوطنية والعمل معها على مدار العام وليس لفترات متواصلة طويلة والأفضل أن تبقى على مستوى التجمعات القصيرة مع أهمية الاحتكاك الخارجي.

وطالب الدكتور سيد سليمان بضرورة مشاركة الدوليين بمسابقات الاتحاد ليتواصلوا مع اللعبة وخاصة أن المباريات هي خير اعداد لهم ومرحلة مهمة للاعبين ترتقي بمهاراتهم الفنية وترفع من معدلات اللياقة البدنية.

فرج: حوافز للاعبي المنتخبات

طالب عبد الله فرج مشرف كرة اليد بنادي النصر بضرورة وضع حوافز للاعبي المنتخب لتحفيزهم للانضمام للمنتخب مع مكافأة الجادين ومحاسبة المقصرين والتأكيد على تعاون الأندية ودفع لاعبيها للانضمام لصفوف المنتخب الذي يعد تكليفاً وشرفاً كبيراً لأبنائنا لتمثيل دولتنا مع زيادة الوعي بين اللاعبين وترسيخ عملية الولاء والوفاء للمنتخب بعيدا عن التعصب للأندية رغم ولائهم الكبير لبيتهم الثاني.

وأشار فرج إلى ضرورة إيجاد الحوافز للطلبة في المدارس والجامعات الذين يمثلون الدولة بمنتخباتها الوطنية لتشكل لهم الدافع الكبير للانضمام والتمثيل المشرف للدولة.

بن عاشور: تواصل القيادة مع المنتخب

طالب سالم عاشور بضرورة أن تكون هناك علاقة وثيقة وترابط وجلسات أسرية بين القائمين على اللعبة ومسؤوليها في الأندية مع لاعبي المنتخبات الوطنية وعمل زيارات لهم بمكان معسكراتهم لتحفيزهم لبذل مزيد من الجهد والعطاء وتوطيد أواصر المحبة والألفة بين الجميع.

وأشار بن عاشور لنقطة مهمة يتمنى أن تتبعها إدارات الأندية والشارقة بتكريم لاعبيها المرتبطين مع المنتخب لمنحهم الدافع الايجابي وتحفيزهم وزملائهم لتواجدهم ضمن صفوف المنتخب وتكريمهم اللائق بوصولهم لصفوف منتخب دولتنا.

أهمية التنسيق مع الاتحاد المدرسي

كما طالب غانم الهاجري بضرورة التعاون بين جميع الاتحادات وخاصة الاتحاد الرياضي المدرسي الذي يضم الشريحة الكبيرة من أبناء مجتمعنا التي تحتاج لرعاية واهتمام أكثر ووضع المراحل السنية من الناشئين فما دون تحت مظلة الاتحاد بإقامة المسابقات والبطولات التي تسهم بنشر اللعبة وإفراز العناصر المؤهلة لتدعيم الأندية بها في المراحل الأعلى وهذا لا ينقص من دور اتحاد اللعبة في تواصله مع الأبناء وتدعيمهم ووضع الخطط الكفيلة للارتقاء بهم من خلال العمل المشترك بين الجميع ليتوزع الحمل وحجم العمل على الجميع وأن يكون للأندية دور الوسيط بين الاتحادين بتنظيم وإخراج العمل المشترك بصورته المثلى.