يتردد حالياً في إنجلترا أن فريق مانشستر يونايتد ينوي طرد الأرجنتيني كارلوس تيفيز واستبداله بمهاجم قادر على إحراز 20 هدفاً على الأقل بالموسم، وتيفيز يشارك مع مان يونايتد على سبيل إعارة طويلة تبلغ عامين ولدى المدرب فيرغسون خيار شرائه نهائياً الصيف المقبل.

والمشكلة الوحيدة أن تيفيز سيكلف مان يونايتد 34 مليون جنيه استرليني، وهو الرقم الذي حددته شركة »كيا جورابشيان« مالكة عقد تيفيز، وهذا يعني أن فيرغسون على استعداد للتخلص من المهاجم الأرجنتيني من أجل الحصول على مهاجم قادر على إحراز 20 هدفاً بالموسم، وقائمة البدلاء تحتوي على عدد من الأسماء منهم كريم بنزيمة وديفيد فيا وكلاس يان هنتلار.

أما ديفيد فيا فقد وقع لتوه عقداً جديداً مع فالنسيا وليس من المتوقع انتقاله قريباً، لكن يبدو أن فيرغسون حريص على توقيعه، وكان فيا صرح الصيف الماضي أنه من كبار المعجبين بفريق أرسنال وأنه يسعده اللعب في صفوفه، وكان ليفربول كذلك قد اتصل به هذا الصيف، لكن فالنسيا رفض الصفقة فقرر فيا تمديد عقده معه.

وبالنسبة لكلاس يان هنتلار فهو في مفاوضات جادة لتمديد عقده مع ناديه الحالي أياكس أمستردام ومن المستبعد رحيله. أما كريم بنزيمة فأبدى رغبته في البقاء مع ناديه ليون والسعي للفوز معه بدوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي. وهذا يعني أن بحث يونايتد من مهاجم قد يطول والضحية هنا هو تيفيز. وهنا يتدخل المدرب فيرغسون مؤكداً أن تيفيز سيظل لاعبا مع مانشستر يونايتد لسنوات عديدة مقبلة، وأن على ريال مدريد الذي يترصد المهاجم الشاب (24 سنة) أن يواصل الانتظار.

اتهام

ومن ناحيته يتردد أن تيفيز قد وجه إصبع الاتهام نحو فيرغسون وحمله مسؤولية شح أهدافه، وعن ذلك يعلق فيرغسون: »لا أجد ضرورة إرسال رسالة إلى تيفيز فهو يعرف تماماً أننا نعامله معاملة مميزة، وهو لاعب مهم بالنسبة إلينا، ولا أرغب في فقدانه وأنا على ثقة من بقائه، ونحن جميعاً نتطلع إلى نهاية الموسم، وآمل أن تنتهي مشكلته مع التهديف سريعاً«.

كشف رافائيل بينيتيز مدرب ليفربول الإنجليزي انه كان على وشك الحصول على توقيع سيرجيو أغويرو نجم إسبانيا وأتلتيكو مدريد قبل عامين، إلا أنه صرف النظر عن ذلك باعتبار أنها كانت مغامرة غير محسوبة العواقب.

وكانت الشائعات قد أكدت بقوة عام 2006 أن أغويرو في طريقه إلى ليفربول بعد تألقه اللافت مع فريقه الأرجنتيني إندبندينتي، لكن عندما بلغ السابعة عشرة وقع أغويرو في كشوفات أتلتيكو مدريد ثم أسس نفسه كأحد أفضل المواهب الشابة مع الفريق الاسباني.

يقول بينيتيز: »قبل عامين خاطبنا وكلاء اللاعبين عن أفضل النجوم الشباب، وورد اسم أغويرو ضمنهم لكنه كان صغير السن جداً ومع ذلك دفع أتلتيكو مبلغاً ضخماً ثمناً له بلغ حوالي 18 مليون يورو، وهنا تكمن المغامرة، وفي الدوري الإنجليزي يحتاج اللاعب إلى المزيد من الوقت قبل أن يتأقلم«.

وفضل المدرب الإسباني شراء المهاجمين ديرك كويت وكريغ بيلامي بدلاً من الأرجنتيني الشاب مقابل مبلغ مقطوع هو 18 مليون استرليني ذلك الصيف وهو مبلغ يفوق بقليل ما دفعه أتلتيكو لأغويرو. وبالفعل أثبت كويت قيمته لليفربول لكن تعثر مشوار بيلامي بعد موسم ضعيف.

لاعب آخر أصابته رياح التغيير من ليفربول وهو فلورنت سيناما بونيول الذي باعه إلى نادي ريكرياتيفو هويلغا في مايو 2007 وذلك لإخلاء المركز للمهاجم الإسباني فرناندو توريس. المدهش أن الفرنسي الشاب أثبت جدارته مع ريكرياتيفو.

محمد سيف النصر