أصدرت محكمة جزئية في الولايات المتحدة قرارا بوضع المدرب السابق للمنتخب الأميركي لألعاب القوى تريفور جراهام قيد الإقامة الجبرية لمدة 12 شهرا وتغريمه خمسة آلاف دولار لإدانته بالكذب على الضباط الاتحاديين على خلفية دوره في فضيحة توزيع منشطات على اللاعبين في عام 2004.
وقالت القاضية سوزان إيلستون إن ممثلي الادعاء قدموا أدلة «قوية» إلى هيئة المحلفين بأن جراهام ساعد لاعبيه ومنهم العداءة والبطلة الأولمبية ماريون جونز على تعاطي عقاقير محظورة ثم كذب على الضباط الفيدراليين لدى سؤاله بهذا الشأن حسبما أشارت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل».
وقالت إيلستون خلال النطق بالحكم: «لا أرى وضع جراهام في السجن إجراء مفيدا». وكان ممثلو الادعاء طالبوا بمعاقبة جراهام بالسجن لمدة عشرة شهور بتهمة منح لاعبيه عقاقير منشطة محظورة وذلك بعد شهادة ثلاثة من العدائين السابقين الفائزين بميداليات أولمبية ذهبية وهم أنطونيو بيتيجرو وجيروم يانج ودينيس ميتشل ضد جراهام.
وكان جراهام عاملا مساعدا في اكتشاف فضيحة مختبر «بالكو» الضالع في فضيحة منشطات رياضية عالمية عام 2003 حيث أرسل عينة من عقار تيتراهيدروجيسترينون «تي إتش جي» المنشط الذي ينتجه المختبر إلى مسؤولي مكافحة المنشطات.
يذكر أن تيتراهيدروجيسترينون هو أحد المنشطات المحظورة والذي كان الكيميائيون قد أجروا عليه تعديلات تجعل من غير الممكن الكشف عنه بالاختبارات المعتادة.
