ــ تأهل فريق الصفاء اللبناني إلى نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لأول مرة في تاريخه ليقابل الفائز من مباراة نصف النهائي الثانية التي تجمع فريقي النهضة العماني والمحرق البحريني، وفرقنا الأبطال والكومبارس تتفرج لأنها تخشى الاحتكاك مع فرق عرب آسيا.. ناهيك عن فرق عرب شمال أفريقيا !
ــ وهذه البطولة التي فاز بها فريق الفيصلي الأردني عام 2005 على حساب فريق النجمة اللبناني أسهل من غرارها كأس الاتحاد الأفريقي التي استحدثت مؤخراً وسُميّت بالبطولة الكونفدرالية والتي بلغ فريق المريخ مباراتها النهائية العام الماضي وخسرها أمام بطل تونس ونال لقب الوصيف فيها ـ وهي ذاتها.. التي خرج منها قبل أيام أمام فريق شبيبة القبائل الجزائري بهدف مقابل ثلاثة أهداف، وعاد إلى الخرطوم ليس نادماً حظه بل معتذراً لجماهيره بعدم تمكنه من تحقيق طموحاته بالفوز باللقب الذي فاز به لأول مرة قبل 21 عاماً عندما كانت كأسها تحمل اسم الزعيم الأسطوري نيلسون مانديلا.
ــ ولأن الجماهير هناك هي التي تحاسب فرقها إن تقزمت أمام منافسيها أيّاً بلغوا من القوة، فقد انخرط فريق المريخ لخوض ما تبقى له من مباريات في الدوري الممتاز استعداداً لملاقاة فريق الشعب في ذهاب الدور الأول من تصفيات النسخة السادسة لدوري أبطال العرب المقرر انطلاقتها يوم 28 أكتوبر الجاري باستاد الأحمر الفخم بأم درمان.
ــ ولكن فاجأته الإدارة الشعباوية أمس باعتذارها عن عدم المشاركة وانسحابها من المسابقة كلها، حيث كان من المؤكد سفر بعثة الكوماندوز إلى السودان يوم بعد غد السبت.
ــ إنه اعتذار في وقت محرج جداً.. وقد أحدث خيبة أمل كبرى في أروقة نادي المريخ ولجماهير الكرة السودانية عامة والتي ظلت تتشوق لمشاهدة «فرقة الطلياني» التي تعتقد أنه استنسخ لها أكثر من عدنان.
ــ وقد عبّر رئيس النادي جمال الوالي عن بالغ أسفه لانسحاب الشعباوية بقوله إنهم كانوا تواقين لملاقاة فريقهم بعيداً عن حسابات الربح والخسارة لكي يستمتع جمهوره بالكرة الإماراتية ولتدعيم أواصر المحبة والصداقة.
ــ والسؤال لماذا قررت إدارة الشعب الانسحاب بعد موافقتها مسبقاً وأرسلت مدرباً حضر قرعة المباريات وأشاد بمراسمها والتزم بمشاركة فريقه؟
ــ إن تبريرها بالتركيز على دوري المحترفين مبرر ضعيف لا يقنع أجهل مشجعي الفريق بأهمية الظهور في هذه البطولة ومدى فائدة احتكاك لاعبيه مع فرق قوية وأبطال كالمريخ!
ــ اللهم إلا المدرب الجديد أيمن الرمادي.. الذي كان وراء هذا الانسحاب حتى لا يتحمل وزر تبعات المخاطرة إذا أسفرت عن خروج مبكر كما جرت العادة للفرق الإماراتية!
كلمات لها إيقاع
ــ إن قرار مشاركة الشعب كان إدارياً دعماً لهذه البطولة وتمثيلاً لكرة الإمارات.. هو ليس بطلها ولا وصيف بطل دوريها.. ولا حاصل على مركزها الثالث.. ولا الرابع.. بل الخامس في الترتيب.
ــ أليس هذا وحده كافياً ليعكس مدى حرص المسؤولين بالاتحاد العربي لتواجد فريق إماراتي بهذه البطولة؟ إنه كذلك.. ولكن وا خيبة أملنا فيكم يا شعباوية!!
