ــ كان نادي العين أول من استحدث فنون التشجيع الحديث لمؤازرة فريقه الزعيم عندما بلغ المستوى الغالب دائماً محلياً، والعالي خارجياً الذي أهلّه للمنافسة بقوة والفوز بأول بطولة قارية على صعيد دوري أبطال آسيا في نسخته الجديدة الأولى عام 2003.
ــ وهو أول من شجّعت إدارته جماهيره العريضة عن طريق رابطة مشجعيه باستقدام واستخدام أرقى أدواته ووسائله حتى غدت أكثر إقبالاً بفرحة على مباريات فريقها في الدوري واحتشاداً فوق المدرجات بصورة مُلفتة زاهية ومنظمة.. بل ومرعبة بالنسبة لجماهير منافسيه من الأندية الأخرى، حيث يزلزل هتافها الشهير (عيناوي) أرض ستادها بالقطارة تحت أقدام لاعبيها ويربك تحركاتهم!
ــ وهذا ما دفع برئيس رابطة مشجعي فريق الشارقة خالد حرية ذات مرة طغى فيها الطوفان البشري البنفسجي الملعب بأن يطلق بعفوية (لقب الأمة العيناوية) على جماهير الزعيم عندما وجد نفسه محشوراً وسطها وقد بحّ صوته ولم يسمعه لاعبو فريقه ولا أعضاء رابطته ماذا ما يقول؟!
ــ وهذه حقيقة أكرر إثباتها حتى لا يخرج أحد الأدعياء، وما أكثرهم هذه الأيام، لكي ينسب لنفسه إطلاق هذا اللقب الذي له دلالة ومعنى.
ــ إن استحداث نادي العين لفنون التشجيع كان في مرحلة لعب فيها عضو اللجنة التنفيذية سابقاً حمد بن سهيل الكتبي ـ الله يطراه بالخير ـ دوراً مؤازّراً ومُبتكراً للجماهير البنفسجية كرئيس للجنة التسويق قادها بخبرة استثمارية باقتدار وأنجح مهمتها بيسر وسلاسة وتفاعل مع قطاعات المجتمعين المالي والرياضي، وبابتداعه وسائل جذب وحملات ترويجية بخطط وبرامج مدروسة أسفرت عن هذه الشعبية والشهرة التي حظى بها العيناوية نادياً وفريقاً زعيماً وصاحب بطولات.
ــ ولعل ما أخرجه من موكب جماهيري بالسيارات تقدمه »باص الأبطال« المكشوف المزيّن بصور اللاعبين والشعارات والشبيه بالذي حمل أبطال كأس العالم الموندياليين بعد عودتهم واحتفالهم بالظفر بكأس آسيا لأول مرة كان ذلك من بنات أفكار حمد بن سهيل الذي ابتعد بهدوء عن ناديه والعمل الذي أحبه تاركاً بصمات نجاحاته على جدار الصرخ الكبير في وجدان جماهيره.
ــ إن ابتعاده بلا شك خسارة كبيرة، حيث إن مرحلة الاحتراف الحالية تحتاج إليه وإلى أمثاله المبتكرين المبدعين.
ــ أما وقد انضم مؤخراً إلى عضوية هيئة الشرف أحمد جمعة الحوسني وهو شخصية إدارية عامة ورياضية في الوقت نفسه، شهدت له إحدى شركات البترول بالنجاح كمدير إداري و»إمارات كول« كمدير عام تنفيذي قادها بمهارة واقتدار محققاً لها إنجازات مذهلة، لهو مكسب لنادي العين ولجماهيره الوفية.
كلمات لها إيقاع
ــ إنه على درب حمد الكتبي يسير مقتفياً أثره لاستعادة بريق التشجيع العيناوي.
ــ وهو صاحب مبادرات وأفكار خلاّقة أيضاً.
ــ وتكفي خطوته التشجيعية بتصنيع واستيراد أدوات على رأسها العصي البلاستيكية لاستخدامها من قبل الجماهير على الطريقة اليابانية.
ــ للتذكير.. إن الحوسني كان وراء مساهمة »إمارات كول« السخية التي أنجحت مهرجان تكريم زهير بخيت في أمسية يوم الاثنين 16/12/2002.
ــ .. وأول الغيث.. شراؤه تذاكر مباراة العين والشباب لدخول مشجعي البنفسجي مجاناً.
