اختتمت بوم الأربعاء الماضي فعاليات دراسات مدربي السباحة التي نظمتها أكاديمية الإمارات للمدربين (فرع جمعية المدربين الأميركية في المنطقة والشرق الأوسط) تحت مظلة اتحاد السباحة بمشاركة عدد كبير من الدارسين والدارسات يمثلون الأندية وعددا من المؤسسات والشركات إلى جانب معلمي التربية.

وحاضر في الدراسات المحاضر الدولي روبرت روي ستيلي وهو من المدربين المعروفين في أميركا واسهم في الارتقاء بأمر النشاط هناك وهو عضو الاتحاد الأميركي للسباحة الذي وقع العام الماضي اتفاقية إشهار أكاديمية الإمارات لمدربي السباحة فرع جمعية المدربين الأميركية وهي أول محطة للجمعية في الشرق الأوسط علما أن الفروع في العالم عددها خمسة مراكز موزعة على دول في قارات العالم.

وأشاد المحاضر الأميركي بالإقبال الكبير الذي شهدته الدراسات من المؤسسات والأندية التي قدمت عددا كبيرا للمشاركة خاصة معلمي التربية الرياضية المنتسبين للوزارة والمدارس الخاصة فضلا عن المبادرة الرائدة التي أطلقها اتحاد السباحة بتوجيه الدعوة إلى عدد من لاعبي الأندية والمنتخبات الوطنية السابقين الذين رحبوا بالفكرة وأرادوا خوض تحد جديد من أجل صناعة واكتشاف مجال جديد للعمل.

وشملت الدراسات التي أقيمت للمستويين الأول والثاني محاضرات نظرية ألقاها المحاضر الدولي روبرت روي ستيلي عضو الاتحاد الأميركي للسباحة ثم عدد من المحاضرات العملية في مقر الدورة بكليات التقنية العليا في دبي.

ومن جانبهم أشاد المشاركون بمستوى المحاضر والنظريات الجديدة في علم التدريب خاصة وان المدرسة الأميركية أصبحت اليوم الأولى في العالم بعد نجاحات سباحيها وعلي رأسهم الأسطورة الرياضية مايكل فيلبس صاحب الميداليات الذهبية التسع في تاريخ الاولمبياد.

ونظمت الدورة للمرة الثالثة بعد النجاح الكبير الذي انتهت إليه الدورتان السابقتان حيث يتطلع اتحاد السباحة من خلال هذه البرامج إلى تحقيق عدد من الأهداف الكبيرة في نشر هذه الرياضة وتوسيع قاعدتها وقد نجح من خلال إنشاء الأكاديمية لتوسيع قاعدة المشاركين ليس على النطاق المحلي فحسب بل من خلال إفادة الأشقاء كوكيل حصري لجمعية المدربين الأميركية (الاسكا) في المنطقة العربية والشرق الأوسط.