اختتمت أول من أمس الاثنين دورة إعداد حكام الرماية المتقدمة لأسلحة الرصاص وضغط الهواء للحصول على الرخصة الدولية والتي عقدها اتحاد الإمارات العربية المتحدة للرماية خلال الفترة من 12 إلى 20 أكتوبر 2008 تحت أشراف ودعم مركز إعداد القادة بدبي حيث يدعم المركز دورة إعداد سنويا يختارها الاتحاد ويقوم بنشر التعليمات الأولية للدورة بالاتفاق مع مركز إعداد القادة ويشرف على إقامتها ومراجعة السيرة الذاتية للمحاضرين والاطلاع على شروط الاتحاد الدولي للعبة.
وقد حضر حفل الختام عبد الله سالم بن يعقوب عضو الاتحاد الآسيوي للرماية وأمين اللجنة التنظيمية للرماية وأمين سر عام الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية وعبد الملك جاني الأمين العام لمركز إعداد القادة ورئيس اتحاد الشرطة الرياضي.
وفي بداية الحفل رحب عبد الله بن يعقوب بالحاضرين ونقل تحيات اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية لجميع المشاركين وأشاد بالجهود التي بذلها الجميع في سبيل تحصيل العلم من هذه الدورة كما أشاد بحضور العديد من الدول الخليجية والعربية للدورة حيث الجدير بالذكر أنه حضر الدورة عدد من الدارسين من دولة الكويت الشقيقة وسلطنة عمان وجمهورية العراق .
وقد أفاد بأن ذلك يعطي مصداقية للدورة وبأننا على الطريق الصحيح في تبادل المعلومات كإخوة وأشقاء خليجين وعرب تحت مظلة الرماية الاولمبية وتمنى التقدم والازدهار للجميع حيث أفاد بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تفتح أبوابها دائما للإخوة الأشقاء من الدول الخليجية والعربية وترحب بهم للمشاركة معنا في جميع الفعاليات والدورات التعليمية التي تتم على ارض الدولة.
كما حث بن يعقوب الحاضرين على الاستمرار في تحصيل العلم حيث إن الدورة هي التدريب النظري وهي المفتاح الأولي للحصول على الرخصة الدولية إما الجزء العملي فهو يتطلب من الجميع حضور البطولات والتسجيلات التي يقيمها الاتحاد للتطبيق العملي والاطلاع على ارض الواقع على ما يحدث في البطولات حيث هناك دائما المفاجآت والمفارقات التي تحدث ويجب أن يطلع الجميع عليها عمليا.
كما أشاد بالمحاضر الخارجي للدورة محمد عادل عبد الحليم المدير التنفيذي للاتحاد العربي للرماية ورئيس لجنة الحكام بالاتحادات المصري والعربي والإفريقي الذي يتمتع بالسيرة العطرة والعلم الغزير الذي يرشحه دائما لعلاقات طيبه مع الاتحادات الخارجية واطلاعه الدائم على كل ما هو جديد .
حيث قام بتدريس التعديلات الجديدة للقانون الدولي للرماية والتي سيتم تطبيقها في البطولات الرسمية الدولية من أول يناير عام 2008 وإنها فرصه لحكامنا للاطلاع على كل التعديلات من محاضر دولي وقد اتبع في هذه الدورة سياسة جديدة في أسلوب التعليم سواء كان ذلك.
من ناحية الاختبارات الدورية في موضوعات هامة أو إعطاء الفرصة لكل من لدية فكر أو رأي أن يقف للدفاع عنه وأشاد بجهود العاملين بالاتحاد على جهودهم للتنسيق مع المحاضر الخارجي ومركز إعداد القادة والاتحاد الدولي للرماية للإعداد الجيد للدورة.
وأفاد سيادته بكلمته بأن للرماية بحورها العلمية المتجددة يوميا بدليل التغييرات التي تطرأ على القانون الدولي باستمرار ونحن بحاجة إلى حكام يساعدون رماتنا في إتقان قوانين الرماية والمراقبة الدقيقة لهم إثناء المنافسات المحلية وبحاجة لإقناع الآخرين بقدراتنا الفنية أثناء مشاركتنا في اقوى البطولات وباتباع منهجا علميا صحيحاً في الرماية وذلك طبقا لما اتبعه الإخوة الحكام الدوليين والذين حصلوا على رخصة التحكيم الدوليين سابقاً وشاركوا في بطولات دول مجلس التعاون والبطولات العربية والآسيوية والدولية واثبتوا كفاءة بارزة في كافة المجالات.