تعقد لجنة حفلتي الافتتاح والختام لدورة الألعاب الإقليمية السادسة للاولمبياد الخاص والتي تستضيفها أبوظبي في الفترة من 15 وحتى 21 نوفمبر وتقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برئاسة مريم القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر وعضو مجلس إدارة الاولمبياد الخاص الإماراتي اجتماعا موسعا في الثانية عشرة ظهر اليوم الأربعاء بمقر الألعاب بحضور أعضاء اللجنة للاستماع إلى الصورة النهائية للأوبريتات التي سوف يشهدها حفل الافتتاح مساء يوم 15 نوفمبر باستاد ضباط القوات المسلحة »الشعبة الرياضية«.
وصرحت مريم القبيسي رئيس اللجنة بأن هناك عملا متواصلا من أجل أن يخرج حفل الافتتاح بالصورة اللائقة بالإمارات قيادة وشعبا، خاصة وأن هذه الألعاب تحمل في طياتها رسالة إنسانية ولابد من أن تعكس مدى ما يحظى به ذوي الاحتياجات الخاصة من رعاية واهتمام سواء على المستوى الاجتماعي أو الرياضي، والذي وفرته حكومة دولة الإمارات الرشيدة، وأن هناك العديد من الضيوف الأجانب سوف يحضرون هذا الحفل والذي سيتم نقلة عبر العديد من القنوات الفضائية العربية إلى جانب القنوات الإماراتية التي سوف تقوم بتغطيته، وأن اللجنة العليا للألعاب.
برئاسة الأستاذ محمد محمد فاضل الهاملي وماجد العصيمي مدير الألعاب وباقي أعضاء اللجنة العليا قد وضعوا خطوطا عامة وعريضة تخص حفلي الافتتاح والختام ترتكز على ضرورة أن يحمل الحفل من خلال الفقرة الفنية الرئيسي له مدى الاهتمام والرعاية التي يحظون بها ومن هنا كان الحرص في مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة أنفسهم في تقديم العروض الراقصة التي سوف تصاحب الفقرات الست من الأوبريت الذي كتب كلماته الشاعر كريم معتوق ووضع ألحانها الملحن سلطان عيد الفرج وسوف يقوم بالغناء الفنانون والفنانات علي بن محمد.
وطلال سلامة من السعودية وفاطمة الجرياني وليلى نصيب من سلطنة عمان، وهناك مجموعه كبيرة من الأطفال المنتمين إلى مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة المنتشرة في مختلف ربوع دولة الإمارات سوف يشاركون في تقديم مجموعه من الرقصات التعبيرية المصاحبة لغناء الفنانين.
وأشارت القبيسي إلى أن اللجنة سوف تقوم عصر اليوم بزيارة تفقدية لاستاد ضباط القوات المسلحة »الشعبة الرياضة »الذي سوف يشهد حفل الافتتاح لوضع الملامح العريضة لحفل الافتتاح والذي سوف يشهد العديد من المفاجآت، كما أنه سوف يتضمن كل مكونات حفل الافتتاح ووفقا لقواعد الاولمبياد الخاص، من خلال طابور العرض للدول المشاركة ووفقا للترتيب الأبجدي باللغة العربية، ثم رفع علم الدورة، ودخول شعلة الألعاب وإيقادها ثم قسم اللاعبين، ثم إعطاء الإذن ببداية إطلاق الألعاب من راعي الألعاب سمو الشيخ محمد بن زايد أو من ينوب عنه، ثم تبدأ إلقاء الكلمات وبعدها الفقرة الغنائي.
لينطلق اللاعبون ليعبروا عن فرحتهم بافتتاح ألعابهم وسط الاستاد وكلها خطوات وفق نظام الألعاب الخاصة بالاولمبياد الخاص الدولي.
التقاء الشعلتين
وأشارت القبيسي إلى أن التقاء شعلة الألعاب العالمية الشتوية التي ستقام في ايداهو الأميركية والتي سوف يجري مراسم الجري بها في مدينتي دبي وأبوظبي سوف يتم التعانق فيما بينها وبين شعلة الألعاب الإقليمية ليدخلا معا إلى أرض الاستاد وتشتعلان معا، حدث مهم وكبير سوف يشهده حفل الافتتاح، لأننا سوف نبعث من خلالها برسالة للعالم على انه إذا كان يضم 3 ملايين لاعب ولاعبه فهناك 150 ألف لاعب ولاعبه من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن بينهم لاعبو الإمارات سوف يبعثون برسالة إلى العالم تؤكد على أنهم رغم إعاقتهم فقد تحدوا هذه الإعاقة وها هم أبطال رياضيون سوف يحققون خلال المسابقات التي سوف يشاركون فيها في ألعابهم الإقليمية السادسة الميداليات المختلفة، التي تؤكد قدرتهم على تحقيق ذاتهم رياضيا.
