عقد مجلس دبي الرياضي مؤتمراً صحافياً بمقره تحدث عن الملتقى الثقافي لأندية دبي والذي سيكون خلال الفترة من الأول من نوفمبر المقبل ولغاية 21 يناير 2009 بحضور الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي والدكتور عبد الرزاق المظرب عضو مجلس إدارة النادي الأهلي رئيس اللجنة الثقافية في النادي وسعيد بالهلي عضو مجلس إدارة نادي دبي رئيس اللجنة الثقافية وحسن طالب عضو مجلس إدارة نادي الوصل المدير العام للنادي وأمينة المعمري منسق الإعلام في إدارة الإعلام التربوي في وزارة التربية والتعليم وعضو لجنة التواصل النسائي بنادي الشباب، بالإضافة إلى العديد من ممثلي أندية دبي.
وأكد د. الشريف أن هذا الملتقى يمثل عرسا للأندية لرياضية، مشيرا إلى أن نص مرسوم إشهار مجلس دبي الرياضي يشير إلى ضرورة الاهتمام بالجانب الثقافي، مضيفا: هناك جهود من المجلس والأندية لتحسين الجانب الثقافي في أندية دبي، واستطرد: المجلس الرياضي ملتزم بدعم لوجستي للجانب الثقافي في الأندية، وسنتحرك على محورين، الأول خدمة المجتمع، والمحور الثاني تعزيز الثقافة الرياضية وثقافة الاحتراف، مشيرا إلى تطلعات صوب المشاركات الدولية في الجانب الثقافي.
من ناحيته قال د. عبد الرزاق المظرب: إن الحالة الثقافية تتشابك وتتفاعل مع العوامل الأخرى كالرياضة والاقتصاد، والانتقال من الهواية إلى الاحتراف هو تغيير جذري وأشبه بالانقلاب. مؤكدا أن الاحتراف هو وجود نسق داخل الفكر الرياضي، مؤكد أن الأندية تفتقد للبنية التحتية الثقافية.
وأبدى المظرب امتعاضه من صرف 95% ميزانية الأندية على لعبة الكرة التي وصفها د. المظرب بـ «الدلوعة»، وطالب رئيس اللجنة الثقافية بالنادي الأهلي مجلس دبي الرياضي بالضغط على مجالس إدارات الأندية لتفعيل الجانب الثقافي.
من ناحيته قال سعيد بالهلي: هذا الملتقى خطوة في الطريق الصحيح لتكون الأندية رافداً اجتماعياً وهدفها بناء الشباب، لاسيما وأن الأندية أصبح هدفها رياضيا بحتا. فيما أشار صالح العبدولي رئيس اللجنة الثقافية بنادي الوصل إلى أن لجنته تلقى كل الدعم من رئيس مجلس إدارة النادي حيث توفرت لهم البنية التحتية الأساسية للجانب الثقافي.
بدورها، قالت أمينة المعمري ان لجنة التواصل التي تدخل في عضويتها تهدف الى البحث عن طريق لتنمية عقلية الطالب واللاعب، مضيفة: حاولنا في نادي الشباب دمج الجانب الرياضي مع الجانبين الثقافي والتراثي. مشيرة إلى قيام ورشة عمل تقدم فيها أساسيات الاحتراف.
عمر جمعة
