* أكدت «القلعة الزرقاء».. إنها كذلك.. ساحة ومضامير وملاعب شتى وصالات مغلقة ومفتوحة لكل الألعاب ولعشرات اللاعبين المنتسبين إليها.. بل المئات..

* بدليل فوز فريقها الأول لكرة السلة مساء أمس الأول ببطولة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة للمرة الثانية على التوالي بعد تفوقه على منافسه التقليدي فريق الأهلي (71 ـ 58)، أي بفارق (13) في ختام المسابقة التي استحدثها اتحاد السلة.

* فكانت بطولتها غالية في مقام قامة صاحبها، ولهذا حافظ الفريق النصراوي على لقبها الذي أحرزه في نسختها الأولى الموسم الماضي وحلّ الأهلاوية ثانياً فيها أيضاً.

* فتكرر مشهد البطل والوصيف ولكن بشكلين وجهازين فنيين مختلفين وبتغييرات في عناصر كلا الفريقين.

* فالنصر قاده هذا الموسم المدرب الصربي ريكيه اتيتش الذي حل محل عمرو أبو الخير والفرسان قادهم الاميركي جون سنيد الذي خلف مواطنه فيلتون.

* وأهم شيء قيل قبل ساعات من انطلاق المباراة النهائية مما زاد من قوة المنافسة فيها وضاعف من متعة الجماهير التي تابعتها داخل الصالة الخضراء بنادي الشباب وخارجها منقولة تلفزيونياً التصريحات التي نشرها «البيان الرياضي» صبيحة ذلك اليوم.

* بداية بما قاله علي عتيق مشرف كرة السلة بالنادي الأهلي.. إن فريقه لن يُلدغ مرتين من النصر! وأن تحقيق اللقب الغالي هو هدف كل الأهلاوية، مشيراً الى أن الظروف اختلفت بين نهائي هذا الموسم والنهائي السابق في العام الماضي.

* وأجمل ما قاله، احترامهم الكامل للفريق النصراوي، مؤكداً أن الطموح للحصول على اللقب حق مشروع للفريقين، وأنهما في النهاية رابحان بنيلهما شرف الوصول إلى هذا النهائي الغالي على الجميع.

* ومن ناحيته، كان رئيس لجنة الألعاب بنادي النصر قد قال إن المحافظة على اللقب هدفهم الأول، وأنه بالرغم من إصابة عدد من لاعبي فريقه، إلا أنه استعد بشكل جيد لوجود بدلاء متميزين، وأكد حدوث طفرة بعد التغييرات التي شهدها باستقدام المدرب الصربي »ريكيه« الذي جعل الأزرق السلّوي يعتمد على نمط أوروبي في اللعب يرتكز على الاهتمام باللياقة البدنية العالية.

* ويبدو أن ضرار بالهول كان واثقاً من فوز فريقه الذي تفوّق في نهاية الأمر بفارق كبير، فرد على عتيق بعكس ما قاله أعلاه، بأن فريقه لُدغ بالفعل من جحر النصر مرتين!

* كل التهنئة للأسرة النصراوية بهذا الإنجاز السلّوي، وعلى رأسها إدارة الألعاب بالنادي، والتي تحصد فرقها من البطولات والميداليات ما تجعل العميد دائماً في المقدمة على مستوى الألعاب غير كرة القدم!

كلمات لها إيقاع

* ولكن هذه اللعبة الجماهيرية تريد «العولمة الرياضية» الجديدة التي تضعها أمام عربة نادي النصرالعريق لتجره جرّاً للتحول إلى «كيان تجاري» كأحد شروط لجنة الاحتراف بالاتحاد الآسيوي ليكون ضمن المنظومة حسب «الرؤية الهمامية» لتطويرها في القارة.

* فكيف ستفي الإدارة النصراوية بشرط التواجد الجماهيري وهي غير قادرة على كسب وجذب المشجعين بعد تهجير اللاعبين أبناء النادي الذين برزوا مع فرقهم الجديدة كنجوم أساسيين حالياً وهم درويش أحمد في العين وخالد سبيل في الجزيرة ويوسف موسى في عجمان وعلي عباس في الأهلي ووليد مراد «الهداف» في الوصل، وبقي كاظم علي معلقاً لا هنا ولا هناك.. وهلمّجراً!!

Ktaha80@yahoo.com