بعدما حصد اللقب العالمي للمجموعة تي 2 في كأس الباخا العالمية للسيارات العام الماضي، يتطلع البطل العالمي الشيخ حمد بن عيد آل ثاني لتحقيق إنجاز عالمي جديد عندما يخوض منافسات رالي الإمارات الصحراوي، الجولة الرابعة والأخيرة من كأس العالم للرياضات الصحراوية لموسم 2008.
يخوض الشيخ حمد بن عيد منافسات رالي الإمارات الصحراوي المعروف باسم رالي تحدي الصحراء على متن سيارة من طراز نيسان باترول جي آر مجهزة بمحرك مكون من ثماني اسطوانات بسعة ستة لترات، ويعاونه عماد نبهان، وهي المرة الثانية التي يخوض فيها نبهان أحد الراليات إلى جوار الشيخ حمد بن عيد بعد رالي الإمارات الصحراوي 2007.
وقد أكد الشيخ حمد بن عيد في حديثه قبيل انطلاق الرالي أنه حضر إلى الإمارات من أجل المنافسة على مركز متقدم في نهاية الرالي، وسيسعى من أجل الوصول ضمن المراكز الثلاثة الأولى في رالي سباق له المشاركة فيه عدة مرات في فترة التسعينات وخلال السنوات الماضية، وقد اختار مساعده عماد نبهان لخبرته الكبيرة في رالي الإمارات الصحراوي، حيث سبق له المشاركة فيه عدة مرات ولديه خبرة كبيرة في هذا النوع من الراليات.
كانت اللجنة المنظمة لرالي الإمارات الصحراوي قد قدمت في العام الماضي درع الروح الرياضية لبطل العالم الشيخ حمد بن عيد آل ثاني، وذلك خلال الاجتماع اليومي للمتسابقين المشاركين في الرالي في مخيم الرالي الواقع أمام تل مرعب في واحة ليوا والذي سيكون نقطة مخيم الرالي هذا العام أيضاً.
الشيخ حمد بن عيد كان قد أحرز لقب بطولة العالم للمجموعة تي 2 في كأس الباخا العالمية عندما فاز بصدارة مجموعته في باخا بريطانيا والذي أقيم في شهر (أغسطس) من العام الماضي، وحل ثالثاً في الترتيب العام للرالي، وفي الجولة الرابعة والأخيرة للبطولة والتي أقيمت في البرتغال، تمكن من احتلال المركز الثاني في ترتيب المجموعة تي 2.
والمركز الثالث عشر في الترتيب العام للرالي، ليحصد ثماني نقاط في ترتيب المجموعة التي ينافس فيها والتي حسم لقبها سابقاً دون الحاجة لانتظار نتيجة الجولة الرابعة والأخيرة، وتمكن من رفع رصيده ليصل إلى 28 نقطة (جمع 36 نقطة في جميع الجولات) في نهاية الموسم.
كما رفع رصيده في الترتيب العام للبطولة للمجموعتين تي 1 وتي 2 ليصبح 19 نقطة (جمع 22 نقطة في جميع الجولات) ليحرز المركز الثاني بفارق أربع نقاط فقط عن صاحب الصدارة الروسي بوريس غاداسين الذي انسحب في البرتغال وكان رصيده الإجمالي 26 نقطة.
وقد أحرز الشيخ حمد بن عيد لقب بطولة العالم للمجموعة تي 2 في كأس الباخا العالمية بعد فوزه بصدارة المجموعة في باخا إيطاليا وباخا بريطانيا وحل ثانياً في باخا اسبانيا، ووصل للمركز الثاني في الترتيب العام لبطولة العالم للمجموعتين تي 1 وتي 2 بعدما جمع 22 نقطة إثر تصدره مجموعته في إيطاليا.
ومركز الوصيف في اسبانيا بالإضافة لمركز الصدارة في بريطانيا ونقاط المركز الثالث في الترتيب العام للرالي وهو ما جعل الشيخ حمد بن عيد أول سائق من خارج أوروبا يحرز لقباً في هذه البطولة التي ظلت حكراً على السائقين الأوروبيين، وأول سائق يقود سيارة قياسية ينافس الفرق القوية والمصنعية على اللقب العام للبطولة، وهو إنجاز لم يسبق لأي سائق على مدار تاريخ هذه البطولة تحقيقه.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحرز فيها الشيخ حمد لقباً دولياً وإنجازاً تاريخياً، فقد سبق له الفوز بلقب بطولة الشرق الأوسط للراليات عام 1993 على متن ميتسوبيشي غالانت في آر 4 مصنفة ضمن المجموعة (إن) .
وهو أول سائق يفوز ببطولة الشرق الأوسط على متن سيارة قياسية من المجموعة (إن) في ذلك الوقت، إضافة لإنجازاته التي تتمثل في فوزه ببطولة قطر للراليات عام 1997 ولفئة الدفع الرباعي عامي 2005 و2006 وفوزه ببطولة الإمارات للراليات عام 2006، ونال لقب الوصيف في العام الحالي.
