توالت الأخبار المبشرة من وفد الدولة الرياضي المشارك حاليا بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الأولى والتي تستضيفها جزيرة بالي الأندونيسية.. وأول الأخبار السعيدة كانت مساء أمس بحصول ممثلي منتخب بناء الأجسام محمد الزحمي على ذهبية (فئة 70 كجم ) ومحمد علي أهلي على برونزية ( فئة 85 كجم) بعد حصولهما على بطاقتي التأهل للمرحلة الحاسمة .. وجاء تأهل اللاعبين بعد تفوقهما في عرض المتسابقين المشاركين والذي بلغ ما يقارب 83 متنافسا.

كرة الشواطئ تتأهل

تأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية للدور الثاني بعد فوزه على منتخب تايلاند برباعية مقابل هدف علما بأن منتخبنا تبقت له مباراة أخيرة مع نظيره العماني بعد غد ضمن نطاق المجموعة ولن تؤثر نتيجتها في شيء بالنسبة لأمر تأهلنا.. وبرز في اللقاء اللاعب على حسن كريم بتسجيله «هاتريك» معززا موقفه في جدول الهدافين بنتيجة خمسة أهداف واختتم قائد الفريق بخيت سعد سلسلة الأهداف بتسجيله الهدف الأخير في الدقائق الأخيرة من الشوط الثالث..

جاءت المباراة قوية وحافلة بالإثارة في أشواطها الثلاثة وتمكن منتخبنا من افتتاح التسجيل في الشوط الأول ليعود المنتخب التايلاندي للمباراة قبل نهاية الحصة الأولى بثوان بتسجيله هدف التعادل.. وفي الشوط الثاني سجل «علي حسن كريم» الملقب بـ «التوم» هدفا رائعا ليعاود الكرَة من جديد .

بإضافته للهدف الثالث قبل أن ينهي بخيت سعد كل شيء بالتوقيع على الكرة الرابعة في شباك التايلانديين الذين اتسم لعبهم بالخشونة في بعض فترات اللعب مما تسبب بإصابة رقبة لاعبنا إبراهيم رجب والذي لم يكمل اللقاء لاستكمال العلاج.. وقالت إدارة المنتخب أنه يحتاج لراحة بسيطة على ان يعاود اللعب غدا.

وفي لعبة الكرة الطائرة تجاوز منتخبنا نظيره القطري وذلك بعد انسحاب الأخير بسبب إصابة أحد لاعبيه فاعتبر منتخبنا فائزا.. وسيواجه منتخبنا نظيره المالديفي اليوم وفي حال فوزه بالمباراة سيتأهل مباشرة إلى الدور 32 والذي سيكون بنظام خروج المغلوب.

عمان تروج للدورة الشاطئية الثانية

أقامت البعثة العمانية مؤتمرا صحافيا بالمركز الإعلامي الرئيسي للدورة.. والتي خصصتها من أجل تسليط المزيد من الضوء على استضافتها دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية »مسقط 2010«.. وعرضت خلال المؤتمر تسجيلا مرئيا لتصورات ومشاريع الاستضافة.. ونوهت بأنها ستنتهي قريبا من تشييد قرية أولمبية متكاملة على امتداد شواطئ مسقط وستسوعب القرية ما يقارب 3000 رياضي.

بالي ـ عمران محمد