عقد محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة مؤسس رالي الإمارات الصحراوي، مؤتمراً صحافياً صباح أمس للإعلان عن فعاليات رالي الإمارات الصحراوي، وقال بن سليم في بداية حديثه ان دورة هذا العام، والتي تحظى برعاية من شركتي نخيل ونيسان الشرق الأوسط، قد استقطبت ما يزيد على 160 سائقاً من أكثر من 36 دولة حول العالم.

ويحظى رالي الإمارات الصحراوي، الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بدعم كل من هيئة أبوظبي للسياحة، وأدنوك، وإمارات، وهيرتز الإمارات، ومياه الواحة، وإنمارست، وأراسكا للمعدات الطبية، وبنك المشرق، وتاغ هوير، وفيدكس، ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية ومنتجع ومرسى لو ميريدان مينا السياحي الشاطئي، الفندق الرسمي للرالي.

وأكد رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الذي عقد في المقر الرئيسي للرالي في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بأنه متحمس جداً لانطلاق الرالي الذي ستدور أحداثه على مدار ستة أيام يقطع فيها المتسابقون مسافة 2197 كم.

وسيحدد رالي الإمارات الصحراوي، خاتمة بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات والشاحنات (فيا) وبطولة العالم للراليات الصحراوي الطويلة للدراجات النارية، والذي ستبدأ فعالياته يوم الأحد المقبل بجولة استعراضية خاصة من جبل علي، الفائزين بعدد من الألقاب العالمية.

وقال بن سليم: «يشارك في دورة هذا العام نخبة من السائقين والدراجين العالميين، وأتوقع أن تكون دورة هذا العام الأكثر حدة وإثارة في تاريخها. لقد تطلب تنظيم الدورة جهوداً كبيرة، ولم يكن باستطاعتنا إقامتها لولا الدعم الذي قدمه لنا الرعاة. نقوم بالتحضير للرالي منذ انتهاء الدورة الماضية، وننتظر «بفارغ الصبر انطلاق أحداثه».

وترعى شركة نخيل، الشركة الرائدة في تطوير العقارات العملاقة مثل جزر النخلة وجزر العالم وواجهة دبي المائية، الحدث العالمي المنتظر للعام الرابع على التوالي. وفي هذا الصدد، قال راشد اليداوي، مدير قسم تنظيم الفعاليات في شركة نخيل: »نحن سعداء لنكون من الرعاة الرئيسيين لرالي الإمارات الصحراوي مرة أخرى.

من جهته، قال حكم خيرالله، مدير أعلى - دائرة اتصالات في شركة نيسان الشرق الأوسط، الراعي الرئيسي الآخر للفعالية، والتي اختيرت سيارتها نيسان باترول لتكون السيارة الرسمية للرالي: »إنه العام الخامس على التوالي الذي نرعى فيه بطولة رالي الإمارات الصحراوي، ونحن فخورون بذلك.

وقد يشهد الحدث، الذي يقام في واحدة من أكثر الصحاري إثارة وصعوبة في الشرق الأوسط، أول فوز لسائق عربي في البطولة منذ عام 1993، حيث يسعى السائق القطري ناصر العطية، حامل لقب بطولة رالي الشرق الأوسط، لتكرير فوز مواطنه القطري سعيد الهاجري قبل 15 عاماً، وفي الوقت نفسه انتزاع لقب بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات (فيا)، حيث الفرصة تلوح أمامه في الأفق مع تغيب السائقين الثلاثة المتقدمين عليه عن المشاركة في الحدث.

وينحصر لقب بطولة العالم للمصنعين بين اثنتين من سيارات النيسان باترول، إلا أن الأفضلية هي للكازاخستاني أرتور أردافيتشوس المتقدم على الروسي أندريه إفانوف بأربع نقاط. من جانب آخر، لا تزال الفرصة كبيرة أمام الليتواني أوريجيلس بيترايتس، الذي يشارك في أجواء الإثارة بسيارته الأوسكار، للفوز بلقب بطولة العالم للسيارات الثنائية الدفع.

وفي سباقات فئة الدراجات النارية، يتوجب على الدراج الإسباني المحترف مارك كوما أن ينافس مجدداً زميله في فريق «كيه تي أم» الفرنسي سايرل ديسبريس، الحائز أربع مرات على لقب بطولة رالي الإمارات الصحراوي، إذا ما أراد أن يفوز بالرالي للمرة الثالثة.