وسط حضور خجول يواصل منتخبنا الوطني تدريباته اليومية خلال الفترتين الصباحية والمسائية بمعسكره الداخلي بمدينة العين الذي انطلق مساء أول من أمس ويستمر لغاية 26 أكتوبر الجاري لينتقل بعدها إلى معسكره الخارجي المتوقع في دمشق العاصمة السورية خلال الفترة من 27 أكتوبر ولغاية الثاني من نوفمبر المقبل ضمن خطة إعداد المنتخب للمشاركة في بطولة الألعاب المصاحبة لدورة الخليج 19 لكرة القدم التي تستضيفها سلطنة عمان الشقيقة خلال يناير 2009.
ويبدو أن الإعداد لم يأت بجديد رغم إقامة المعسكر المغلق بالعين الذي سعى إليه القائمون على اللعبة حسب رغبة المدرب نيكولافيدج بضرورة تجميع اللاعبين ووضعهم تحت سيطرته لتنفيذ برنامج الإعداد، حيث يشهد المعسكر غياباً ملحوظاً بتواجد 15 لاعباً في الحصة التدريبية الأولى.
بينما تواجد صباح أمس 11 لاعباً من أصل 20 لاعباً ضمتهم القائمة الأولمبية للمنتخب، وبالتأكيد سيؤثر هذا على مسيرة الإعداد وتنفيذ البرامج في ظل الغيابات والتي تعود لأسباب عدة من حيث الموعد وظروف بعض اللاعبين الوظيفية الخاصة.
ومن هذا المنطلق، يبدو أن للمدير الفني رغبة في ضم عدد من اللاعبين، وقد تم اختيار أربعة لاعبين من أندية دبي والشارقة بانتظار قرار لجنة المنتخبات الذي سيعقد مساء غد عند الساعة الخامسة لبحث ظروف اللاعبين ومسيرة المنتخب بعد الموافقة على خطة المدرب.
ومن المتوقع أن يتم الكشف بشكل نهائي عن اتفاق الاتحاد مع مساعد المدرب خليفة غانم ليبدأ المهمة الجديدة بعد زوال موضوع المكافآت المالية التي أخرت اتخاذ القرار رغم ترشيحه منذ أكثر من شهر ويبقى موضوع الطبيب والإجازات يؤرق القائمين على المنتخبات.
وستعقد لجنة المسابقات عند الساعة السادسة مساء برئاسة أحمد خليفة اجتماعها الدوري غداً لبحث العديد من الموضوعات التي صاحبت الفترة الماضية. ومن المتوقع أن تتخذ العديد من العقوبات التي ستطال بعض الفنيين والإداريين واللاعبين لخروجهم على النص في بعض المباريات السابقة. وعلم »البيان الرياضي« من مصادره المقربة أن لجنة الحكام بصدد إقامة دورتي صقل ومراقبين فنيين خلال النصف الثاني من شهر ديسمبر المقبل.
فائز بجبوج
