محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة علق على إسناد المهمة للمدرب مهدي علي، فقال: ما تم هو لمصلحة الطرفين، وإسناد المهمة لمهدي علي يعني أن الجهاز الفني لم يتغير، فمهدي مع اللاعبين منذ أن كانوا ضمن منتخب الناشئين الفائز بلقب كأس الخليج، ولذا فإن الأسلوب الذي كانوا يلعبون به لن يتغير مع مهدي، وبالتالي نحن في مجلس إدارة الاتحاد نشعر الآن بأنه لم يتغير شيء عن المنتخب. ويضيف: مهدي علي من العناصر الأساسية في المنتخب، وهو محل ثقة لدينا.
وعن حظوظ منتخبنا في البطولة على إثر التغييرات الفنية التي طرأت على الفريق، يقول: وجد منتخب الشباب الاهتمام من قبل اتحاد الكرة، كما يضم العديد من المواهب الشابة، وبالتالي يأتي الطموح في المقام الأول من قبل اللاعبين بالوصول إلى أعلى الدرجات، ولذا لدينا ثقة في هذا المنتخب، وسبق له أن حقق كأس الخليج للناشئين، كما أن الفريق صعد بجدارة إلى النهائيات الآسيوية.
ولذا فإن أملنا كبير في المنتخب، ولدى اللاعبين القدرة على الوصول إلى كأس العالم، ولكن عليهم بالطموح، فالطموح يأتي في المقام الأول بالنسبة للاعبين. ويشير الرميثي إلى أن وجود منتخباتنا للمراحل السنية في البطولات القارية والدولية دليل على وجود عمل جيد بما يخص المراحل السنية، ويمنح لهم زيادة الاحتكاك والثقة.
وعن لجنة التحقيق الخاصة بالخطأ الإداري الذي حصل مع منتخب الناشئين في نهائيات كأس آسيا التي تأهل منتخبنا منها إلى كأس العالم «نيجيريا 2009»، قال: الناس سمعت عن لجنة تحقيق، ونحن في إدارة الاتحاد نريد معرفة ما حصل في طشقند، ومعرفة أين الخطأ، وإذا الأمر مفروض وفق نظام عمل علينا بتصحيحه، واللجنة ستعمل على ذلك.
شاهد
ويصف محمد الرميثي نفسه شاهدا على الاهتمام بالمراحل السنية منذ عام 2004 ولغاية يومنا هذا وذلك وفقا للإمكانيات المتوفرة. ويستطرد: لذا فإن الأمر ليس بجديد، وسنستثمر النجاح الذي تحقق في الأيام الماضية، وبفضل الإمكانيات المادية ستلقى المنتخبات السنية كل الاهتمام، كما أن الرياضة عملية تراكمية، ونحن ورثنا عملا جيدا، وعلينا أن نطوّر، ويجب أن يكون لنا بصمة، وسيكون هناك أجهزة فنية وطبية مختصة لكل منتخب.
الإداري الجديد
بدأ اللاعب الدولي السابق ياسر سالم مهمة إداري منتخبنا للشباب اعتبارا من يوم أول من أمس، وفي تعليق له على مهمته الجديد، قال: هذا واجب وطني، وأنا لبيت النداء، وإن شاء الله أفيد أخواني اللاعبين بما اكتسبته من خبرة في الملاعب، لاسيما وقد سبق لي اللعب مع منتخب الشباب الذي تأهل إلى نهائيات كأس العالم.
ويضيف: الطموح عامل مهم، وإذا كان كافة اللاعبين لديهم الطموح نفسه، سنواصل النتائج الإيجابية نحقق الهدف المنشود بإذن الله، وعليهم أن يخوضوا غمار نهائيات كأس آسيا وأنظارهم متجهة صوب كأس العالم، وأن يكونوا في البطولة روح الأسرة الواحدة وهذا ما ميز منتخب الشباب حينما كنت ألعب فيه وتأهلنا إلى كأس العالم، فكنا جميعا كالعائلة الواحدة ولا يوجد نجم فينا.
