* لم تمض على انطلاقة مباريات دوري اتصالات للمحترفين سوى ثلاث جولات وبعدها توقفت المسابقة حتى الآن، وذلك بسبب ارتباط منتخبنا الوطني الأول بالفترة التحضيرية التي أقامها الاتحاد بمعسكر اليابان الخارجي استعداداً لمباراة كوريا الجنوبية، والتي لعبت يوم 15 أكتوبر الجاري في سيئول وعاد منها خاسراً النتيجة بالأربعة، وفاقداً النقاط الثلاث ـ الثالثة على التوالي ـ كما هو معروف.
* وكذلك لإتاحة الفرصة لانطلاقة المسابقة الثالثة كأس الرابطة والتي اختتمت لجولتها الثانية أول من أمس من دون مشاركة لاعبينا الدوليين الذين هم في مهمة وطنية وعددهم لا يؤثر عملاً بمبدأ »القافلة الاحترافية ستسير« طالما أن قائمة كل فريق تضم 25 لاعباً.
* وزيادة »الخير خيران« فقد سمحت الرابطة للأندية بتسجيل اللاعبين الأجانب الخمسة - (3 + 2) الذين تعاقدت معهم للفريقين الأول والرديف للمشاركة في هذه »المسابقة المبتكرة«، على أن يلعب من بينهم أربعة من فرقها داخل الملعب، وأن يكون الخامس احتياطياً جاهزاً في دكة البدلاء للنزول في حالة تغيير أحد أولئك.
* أعود إلى »دوري اتصالات« للمحترفين وأصرّ على هذه التسمية المرادفة حتى لا تغضب شركتنا الوطنية الراعية أكثر مما هي غاضبة على عدم ترويج ارتباطها بهذه المسابقة الكبرى وتهديدها بالانسحاب فيما لو استمر تجريد حقها الإعلاني إعلامياً!
* وأقول.. إنه لم تمض على مباريات هذا الدوري (31 يوماً) بعد!.. فإذا بوفد لجنة الاحتراف الآسيوية تبدي ملاحظتها بضعف الإقبال الجماهيري وتعتبرها ناحية سلبية كبرى لابد من معالجتها على جناح السرعة حتى اجتماعها المقبل في منتصف نوفمبر!
* ولهذا قامت اللجنة التنفيذية للرابطة في اجتماعها الذي عقدته يوم السبت أول من أمس باتخاذ قرار بتعديل اللائحة الخاصة بدخول الجماهير لمشاهدة المباريات وتعميمها على الأندية متضمنة ثلاثة بنود لتطبيقها وهي:
(1) الحضور إلى الملعب مقابل رسوم الدخول (ليس مجاناً).
(2) الإعلان من قبل النادي المنظم للمباراة عن عدم الحضور الجماهيري بعد 70 دقيقة من انطلاق اللقاء وتوزيع ذلك على رجال الإعلام الحاضرين.
(3) تعبئة النموذج الخاص بالحضور الجماهيري ودخل كل مباراة، والموسم بأكمله أيضاً وإرساله إلى الرابطة.. هلا بيك هلا سوزوكي!
كلمات لها إيقاع
* ماذا لو جاءت نتيجة حصر الجماهير العددي، والمبلغ الرقمي الذي دفعوه مخيباً للآمال والمطموحات!
* ألم يكن من الأفيد حتى لا تُصدم لجنة الاحتراف الآسيوي ترك أمر الجماهير مستوراً؟!
* إنه كذلك.. ومشّوا الحال كما هو.
* أنتم ونحن نعلم هذا هو جمهور »دورينا« على قِلَّته وعِلاته!!
