حقق الوكرة فوزاً كبيراً على قطر بثلاثة أهداف لهدف في المباراة التي أقيمت بينهما أول أمس في افتتاح الأسبوع الخامس لدوري نجوم قطر 2009 ، وقاد نجوم المغرب أنور ديبا وعادل رمزي والبكاي فريقهم إلى هذا الفوز الكبير بعد أن صالوا وجالوا تحت قيادة مواطنهم مديح مصطفى مدرب الفريق ليعيش اهل الوكرة فرحة كبيرة بالفوز الثالث على التوالي الذي تحقق بعد خسارتين متتاليتين في افتتاح الدوري .
رغم تألق نجوم الوكرة المغاربة إلا ان انور ديبا كان أكثرهم تألقاً ويكفي انه سجل أهداف فريقه الثلاثة في الدقائق 2 و56 و73 ، بينما سجل العراقي قصي منير هدف قطر الوحيد في الدقيقة 13 ليتلقى الفريق الخسارة الثانية خلال 5 مرات ويتراجع إلى الخلف.
أبدع نجوم الوكرة ومدربهم في المواجهة الصعبة مع قطر احد اقوى فرق الدوري هذا الموسم والذي عانى هجومه بشدة بسبب الغياب القسري لمهاجمه وهدافه الخطير سباستيان سوريا بقرار من لجنة المنتخبات الوطنية والجهاز الطبي للعنابي الأول بعد الرحلة الشاقة إلى استراليا لخوض الجولة الثالثة لتصفيات كأس العالم .
وافلت الريان من مفاجأة مدوية وخرج فائزا بصعوبة بالغة 2-0 على الخريطيات اضعف فرق الدوري والذي لم يحقق أي فوز إلى الآن .. وسجل الهدفين عماد الحوسني في الدقيقة 53 بضربة رائعة ، والبرازيلي ريكادينهو من ضربة جزاء في الدقيقة 85.
ووجد الريان على غير المتوقع صعوبة بالغة لتحقيق الفوز رغم الفارق الكبير بينه وبين منافسه الضعيف، وزادت المهمة صعوبة أمام النادي الكبير بسبب سوء الحظ الذي طارده في كرتين سددهما الويزو والحوسني برأسيهما وارتطمت الكرة في المرتين بالعارضة وهو ما اثر على معنويات لاعبي الريان والذين ايقنوا ان الحظ لن يحالفهم في هذه المباراة لولا أنهم أصروا على الفوز وحققوه في بداية الشوط الثاني.
وعلى مدار 90 دقيقة فشل العربي والسيلية في خطف الفوز في مباراتهما التي شهدت إثارة ومتعة كبيرة وشهدت أيضاً فرصا لا حصر لها فشل مهاجما الفريقين في استغلالها وتحويلها إلى أهداف ليخرج العربي والسيلية غير راضيين عن التعادل الذي كان أشبه بالخسارة حيث ظل كل منهما في المركزين الثامن والتاسع.
أوتوري راض
أعرب البرازيلي باولو أتوري مدرب الريان عن رضاه عن الفوز والصعود للقمة مؤقتاً، وقال في المؤتمر الصحفي عقب المباراة بحضور مدرب الخريطيات.. المباراة بشكل عام جيدة، ومن الصعب الثناء على الفريق المنافس، ولكن هذا لا يمنع من القول إنه لعب مباراة جيدة، والفوز الذي حققناه يعد مكافآت للاعبين الذين لعبوا من أجل الفوز.
ورغم الفرص التي أهدرها الريان في الشوط الأول فإننا سجلنا في الشوط الثاني، ومن حسن الحظ أننا عرفنا طريق المرمى، واعتقد أنه كان بإمكاننا إحراز 3 أهداف في الشوط الأول، ودائماً النقاط هي الأهم حالياً لمواصلة المشوار نحو المنافسة على الدوري.
أسوأ مدرب
أما الصربي موسكوفيتش نيبوشا مدرب الخريطيات فقد كان حزيناً للغاية عقب الخسارة وقال: خسرت 15 نقطة حتى الآن وأنا حالياً أسوأ مدرب في قطر، لكن ما الذي استطيع أن أفعله سوى التمسك بالأمل حتى نحقق ما نريد.
الدوحة - بلال قناوي