بمشاركة 20 فارساً انطلقت مساء أمس الأول بمدينة الذيد بطولة سباق الخيول العربية الأصيلة والمهجنة الثالثة في منطقة الوشاح بمضمار الفروسية برعاية خليفة عبد الله بن هويدن عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي بعدما تقاطر عدد غفير من محبي رياضة الفروسية من مختلف إمارات الدولة للحضور ومتابعة مجريات السباق والذي أقيم على مرحلتين.
السباق الذي ينظم في نسخته الثالثة يأتي بعد نجاح تنظيمها في الأولى والثانية ومشاركة أفضل خيالة الإمارات ومن يمثلون عددا من إسطبلات الخيول في دبي ورأس الخيمة والشارقة والذيد وبلغت مسافة السباق في المضمار 2 كم.
وشهد بمعية خليفة عبد الله بن هويدن عدد من أعضاء المجلس البلدي وكبار الشخصيات وخليفة الجاري أمين السر العام لنادي الذيد وبمتابعة عدد هائل من المواطنين والمهتمين ومحبي هذه الرياضة العربية الأصيلة.
وقد أحسن القائمون على أمر السباق تنظيمه سواء من الناحية الفنية أو الإدارية بشكل رائع ولاقى الإشادة من الحضور الكبير الذي تابع السباق الذي تميز بالقوة والسرعة والإثارة والمنافسة الحامية بين المشاركين الفرسان .
كما ظهرت خلاله العديد من الخامات الجيدة التي تبشر بمستقبل مشرق في مختلف سباقات القدرة وسباقات الخيول . وعند خط النهاية قام خليفة عبد الله بن هويدن عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي بتوزيع الجوائز والكؤوس على الفائزين الأوائل في الفئتين.
وأكد خليفة بن هويدن بأن نجاح السباق للمرة الثالثة بهذا الحضور الكبير والمشاركة اللافتة يدفعنا إلى مواصلة تنظيمها باستمرار في الفترة المقبلة في ظل إقبال المواطنين من أبناء المنطقة الوسطى وإمارات الدولة للمشاركة في السباق وإعداد خيولهم لمثل هذه السباق وأضاف أن هذا النجاح يعد مؤشرا جيدا لتنظيم سباق للخيول وعلى مستوى اكبر خلال الأشهر المقبلة .
ولفت ابن هويدن إلى أن أبناء المنطقة الوسطى لا يزالون يطمحون إلى تنظيم سباقات عدة في رياضة الخيول نظرا لامتلاكهم الخيول والإسطبلات لذا الجميع يتمنى تنظيم سباقات طوال العام . وأشار إلى أن الشباب والفرسان يطالبون بمواقع رسم وجهات حكومية أو شبه حكومية لاحتضان مواهبهم في هذا المجال .
وأكد أن نادي الذيد سيعمل خلال الفترة المقبلة على تعزيز هذه التوجه لدى أبناء المجتمع في مجال الفروسية رغم قلة الإمكانات التي تعد ذات جهود ذاتيه وهنأ في السياق ذاته الفائزين والمشاركين ودعاهم إلى مواصلة جهدهم في تلك الرياضة التي تعد من الرياضات النبيلة والأصيلة في عادات المنطقة.