تصدر السائق الواعد خليل الشيخ عضو فريق أبوظبي للناشئين سائقي فورد فييستا في ختام رالي الأردن بعد انسحاب زميله ماجد الشامسي الذي حل في المركز الثاني عشر في الترتيب العام قبل أن يتعطل محور نقل الحركة ويؤدي إلى انسحابه في اليوم الثاني للرالي.

وكان ماجد الشامسي تصدر ترتيب سيارات الدفع الأمامي وسائقي «فريق أبوظبي للناشئين» إلى جانب ملاحه الاسترالي المخضرم دايل موسكات حتى المرحلة الحادية عشرة ليتابع بفضل السيناريو مساره تاركاً خلفه بعض السيارات التي تفوق سيارته قوة وبعض السائقين الذين يفوقونه خبرة متقدماً على سيارات تندفع بإطاراتها الأربعة.

ويقف خلف إعداد وتحضير برنامج «فريق أبوظبي للناشئين» بطل الشرق الأوسط عام 2006 والسائق الحالي لفريق «أبوظبي بي بي فورد» الشيخ خالد القاسمي بدعم وإشراف من هيئة أبوظبي للسياحة. وكان ماجد الشامسي انضم إلى خليل الشيخ وبدر الجابري لخوض غمار يومين من المنافسات الحارة على مسارات وعرة وصعبة ومتطلبة من الناحية القيادية، بعدما أقدمت اللجنة التنظيمية لرالي الأردن على إدراج 18 مرحلة خاصة للسرعة تتسم بالصعوبة إن كان على السائق أو على السيارة.

ولا شك أن البداية الجيدة لسائقي الإمارات المستقبليين وأمل رياضة السيارات في الشرق الأوسط وتحديداً على ساحات الراليات منحتهم فرصة الاحتكاك بأبطال الشرق الأوسط واكتساب أكبر قدر ممكن من الخبرة على مسارات ومراحل تبدأ فوق سطح البحر لتبدأ تدريجياً بالانتقال إلى أخفض نقطة عن سطح البحر في البحر الميت (400 متر). ويأمل سائقو فريق أبوظبي السير على خطى قائدهم الشيخ خالد القاسمي الذي ينافس في بطولة العالم للراليات.

وبرغم أن سيارات فورد فييستا التي تشارك في المنافسات تفتقر للسرعة أو القوة الحصانية الكبيرة، إلا أن هذه السيارات تم اختيارها بعناية ومن قبل إدارة فريق أبوظبي من أجل أن يتعلم هؤلاء الشبان كيفية السيطرة على السيارة والتحكم بها على أكثر المراحل الخاصة للسرعة تطلباً.

وقال الشيخ خالد القاسمي الفائز برالي الأردن 2007: هذا الحدث يؤكد مرة جديدة مدى تطور فريق أبوظبي للناشئين، وتابع حديثه قائلاً: لقد وضعنا في برنامج الفريق خطة خوض العديد من الراليات ومنها رالي الأردن الذي يمنح السائقين خبرة كبيرة في عالم الراليات، على أمل الحصول على أكبر معرفة لأكثر أنواع من المسارات.