صحيح أن مذاق الخسارة في كرة القدم، دائما هو واحد، المرارة، ولكن أحيانا يأتي ذلك المذاق (مركزا شوي) بنسبة اكبر عن المألوف خصوصا عندما يرافق تلك الخسارة أداء باهت، مستوى هزيل، يلخصان لحالة بائسة يعيشها الخاسر ربما حتى قبل المباراة!.

هذا هو ملخص حال جماهير فريق الوصل وهي تراقب (فهودها المتعبة) حد الإعياء في مباراتهم أول من أمس بزعبيل مع الخليج في كأس المحترفين، عشاق خرجوا غير مصدقين حتى لخص احدهم الحكاية بالقول (ليت ينفع الندم والحسرة) مطالبا بضرورة المعالجة السريعة قبل أن تقع الفأس في الرأس على حد وصفه!.