على الرغم من خوضه للمباراة بعشرة لاعبين على مدار 51 دقيقة، بعد طرد لاعبه درويش أحمد لتلقيه إنذارين، إلا أن العين كان الطرف الأفضل في المباراة التي جمعته مساء أول من أمس مع الأهلي على استاد راشد بالنادي الأهلي ضمن منافسات الجولة الثانية من كأس »اتصالات« وذلك لحساب المجموعة الثالثة.
الأهلي تقدم برأسية حسني عبدربه لمتابعته الناجحة لركلة الجزاء التي سددها سيزار وصدتها العارضة في الدقيقة 8، إلا أن البديل سانجور أعاد العين للمباراة بهدف التعادل في الدقيقة 53 من عمر اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1/ 1 بين الفريقين وبالنظر إلى الجانب الفني للمباراة، كان العين الذي افتقد خدمات اللاعبين الدوليين بالإضافة إلى التشيلي خورخي فالديفيا المتواجد مع منتخب بلاده قوياً على أرض الملعب وكان قريباً من الفوز على الرغم من حالة النقص العددي في صفوفه، فكان التواجد أمام منطقة جزاء الفريق الأهلاوي حاضراً، فيما اختفت الفاعلية الهجومية لأصحاب الأرض.
وكان التواجد الهجومي لباري ضعيفاً، وبات اللاعب علامة استفهام لجماهير الأهلي على الرغم من قدراته التهديفية التي كانت سبباً للتعاقد معه. كما ظهر دفاع العين بقوة في المباراة بفضل الانسجام الفني بين قلبي الدفاع مهند العنزي وإسماعيل أحمد أما الأهلي، الذي يملك أكثر مما قدمه في المباراة، بات ضرورياً أن يراجع مدربه التشيكي إيفان هيشيك حساباته، فالفريق بات يلعب بطريقة أصبحت معروفة لمنافسيه، ويحقق التراجع في المباراة الرابعة على التوالي، حيث الأخطاء نفسها تتكرر، كما أن غياب القدرة الهجومية للفريق لا تزال مستمرة في ظل غياب فاعلية البرازيلي باري.
فيما هناك تراجع فني في مستوى بعض اللاعبين لاسيما رباعي الدفاع، ولعل هدف التعادل الذي أحرزه العين جاء نتيجة (الفرجة) التي كان عليها الدفاع الأهلاوي، فيما كان الطريق سهلاً أمام سانجور ليسدد بقوة في شباك علي سعيد إلا أنه من الإيجابيات التي كانت حاضرة في الفريق تقديم الوجه الجديد مسعود حسن الظهير الأيمن، وكان الأداء الفني للاعب في الشوط الثاني أفضل من أدائه في الأول، ويبدو أن ارتباكه في الشوط الأول لقلة مشاركته مع الفريق.
سبب في ظهوره في البداية بصورة مهتزة كانت طريقاً للعلودي للوصول إلى منطقة جزاء النادي الأهلي. كما أن التبديلات التي قام بها شايفر كانت فعّالة في تعزيز الأداء الفني للفريق تحاشياً لهبوط مستوى اللياقة البدنية للاعبيه، بينما جاءت تبديلات هيشيك متأخرة شيئاً ما لاسيما إشراك سالم خميس.
إيجابيات
ما يميز المباراة عموماً، أن كلا المدربين منحا الفرصة أمام بعض اللاعبين الاحتياطيين، وكان الأداء الفني جيداً لاسيما من الفريق العيناوي الذي لم نشعر بأنه الفريق الناقص بالعدد على أرض الميدان. كما أن الإيراني ميداودي بدأ يستعيد شيئاً من خطورته وقدراته الفنية التي قام بها في الشوط الأول.
لكنه ربما يحتاج إلى مزيد من عامل (لياقة المباريات) ليصل إلى (الفورمة) المطلوبة. من جانبه، كان سفيان العلودي مهاجم العين أحد أبرز لاعبي الفريق، وشكل خطورة كبيرة على الأهلي الذي كان دفاعه مهزوزاً في كثير من اللقطات.
المدربان يتحدثان
جاء تعليق المدربين هيشيك وشايفر على المباراة مختلفاً في التعبير، فبدا الحزن واضحاً على هيشيك جراء التعادل، فيما كان شايفر سعيداً بالنتيجة لظروف فريقه باللعب بعشرة لاعبين في المباراة بعد طرد درويش أحمد.
علق هيشيك على المباراة قائلاً: على الرغم من أن العين لعب بعشرة لاعبين، إلا أن الفريق قدم مباراة قوية وكان نداً للأهلي، ولم نستطع استغلال النقص العددي في صفوف العين وبدلاً من تعزيز التقدم تراجع أداء الفريق وأضاع المهاجمون أكثر من فرصة كانت كفيلة بإنهاء المباراة وإن كان العين أفضل من فريقنا في معظم فترات المباراة نتيجة لأخطائنا.
وأشار هيشيك إلى أهمية تحضير الفريق لمباراته المقبلة التي تجمعه أمام الجزيرة في الجولة الرابعة من دوري «اتصالات»، مشيراً إلى أن المباراة ستكون مهمة للفريق، مؤكداً أن هناك بعض الأخطاء في الأداء الفني يجب معالجتها قبل المباراة المقبلة ليعود الفريق إلى مستواه المعهود.
من جانبه قال شايفر: أنا سعيد لأداء فريقي في المباراة على الرغم من حالة النقص العددي، وكان بمقدورنا أن نحقق الفوز، لكن هذه الكرة، أهنئ اللاعبين على الأداء الرجولي لهم في الملعب. وتابع: نجحنا في السيطرة والتحكم في الكرة وامتلاكها في نهاية الشوط الثاني بشكل كامل وكنا في طريقنا لإحراز هدف التقدم .
رغم أن فريق الأهلي كان خصماً صعباً وقوياً إلا أننا حققنا الهدف ويكفينا التعادل معه على ملعبه في ظل الظروف وفي ظل غياب فالديفيا الذي تمنيت وجوده في المباراة، وأشار إلى أنه لأمر إيجابي أن تنظر الفرق خلال الفترة المقبلة إلى العين وهي تحترم قوته التي ظهر عليها منذ بداية الموسم.
عادل: التعادل خطوة العودة للطريق الصحيح
أكد عادل عبدالعزيز لاعب الفريق الأهلاوي على أن فريقه لعب المباراة بهدف تحقيق الفوز، مضيفاً: كنا نطمع بالفوز للخروج من جو النتائج السلبية التي حققها الفريق أخيراً، وحاولنا استغلال الفرص التي سنحت لنا لكننا لم نوفق، كما أن العين أثبت أنه فريق قوي. وتابع: لاعبو الأهلي على قلب رجل واحد، واعتقد أن التعادل يعد خطوة في الطريق الصحيح للعودة إلى النتائج الإيجابية، وإن شاء الله الفريق قادر على العودة من جديد.
تصريح : سلطان راشد: كنا الأفضل
وصف سلطان راشد إداري فريق العين المباراة بالمهمة، مشيداً بالأهلي الذي وصفه بالفريق المنافس دائماً على كل البطولات، وأضاف: قبل الطرد وعقبه امتلك العين الكرة، وكان الطرف الأفضل في المباراة، ويعتبر التعادل جيداً بالنسبة لنا في ظل الظروف التي مر بها الفريق، ولكن رغم ذلك كنا نطمح للفوز، وعلى العموم ظهر فريقنا بمستوى جيد، ولديه الأفضل في المرحلة المقبلة. وأشار راشد إلى أن نجم الفريق ومحترفه التشيلي خورخي فالديفيا عاد إلى البلاد مساء ليلة المباراة.
أحسن أداء
العلودي: شكل خطورة على فريق الأهلي وكان مزعجاً لدفاع الفرسان، وكان نشطاً في الهجوم وفعالاً في صنع الكرات لنفسه وزملائه
أضعف أداء
باري: مهاجم الأهلي ومحترفه البرازيلي، لم يظهر حتى الآن بالصورة القوية التي عرف عنها سابقاً، وما زال صائم عن التسجيل.
لمعلوماتك
الأهلي 1 العين 1
التشكيلة
علي سعيد، خالد محمد، بدر ياقوت، عادل عبدالعزيز مسعود حسن، علي عباس، صلاح عباس، حسني عبدربه، ميلاد ميداوي، سيزار وباري.
الأهداف
اللاعب التوقيت
حسني عبدربه 8
التبديلات
اللاعب بدلاً من
علي عباس حسن علي
حسني عبدربه سالم خميس
باري محمد سرور
العين
التشكيلة
معتزعبد الله، إسماعيل أحمد، حميد فاخر، عبدالله علي، درويش أحمد، سالم عبدالله، الوهيبي، البرنس كوتي، مهند العنزي، العلودي، اندريه دياز.
الأهداف
اللاعب التوقيت
سانجو 53
التبديلات
اللاعب بدلاً من
سالم عبدالله أحمد خميس
علي الوهيبي شهاب أحمد
اندريه دياز سنجاهور
عمر جمعة



