فشل فريق الوصل الأول لكرة القدم في اجتياز (مطب) ضيفه الخليج أمس في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لبطولة كأس المحترفين حيث انتهى اللقاء بالتعادل 3 / 3 بفضل اجتهاد اسود خورفكان أمام فهود زعبيل.

بدأ الوصل المباراة بجدية من خلال تنويع منافذ الضغط على منافسه ونجح لاعبه عيسى علي في استثمار (فورة) البداية بتسجيله هدف السبق في الدقيقة الرابعة من زمن الشوط الأول فاسحا المجال أمام توقعات لا حصر لها ملخصها بان الوصل في طريقه لتحقيق نتيجة عريضة!

وما هي إلا دقيقة واحدة ويبدأ العد التنازلي لهبوط مستوى الأداء الوصلاوي فنيا وبدنيا وهو ما استثمره الخليج بشكل فاعل من خلال اتباع أسلوب الضغط باتزان ودون أدنى استعجال، فرض السيطرة على منطقة العمليات (الوسط) بإيقاع أكثر اتزانا من خلال المباشرة بمراقبة مفاتيح اللعب الوصلاوية (المفترضة)، مبعلي، خالد درويش في الوقت الذي بدأ فيه (مسلسل) الهدايا من (بعض) لاعبي الوصل.

خصوصا فيريرا الذي لا يمكن أن يقنع ابسط الناس بأنه لاعب محترف يعول عليه فريقه الشيء الكثير، حاله في ذلك حال عدد من لاعبي الفريق الأصفر، اوليفيرا لم يظهر بمستواه المعهود خصوصا عندما أضاع فرصتين سانحتين بعد هدف السبق الوصلاوي مباشرة وبطريقة مثيرة حيث كان بإمكانه ترجيح كفة فريقه بصورة مبكرة ولكنه أهمل حسنة التعاون مع زميله العاجي زيكا جوري الذي ظهر هو الآخر بمستوى بائس، الركض بدون فاعلية!

ومع ضياع اوليفيرا وفرصتين سانحتين ولان كرة القدم هي لعبة الفرص، فقد جاءت تلك الفرصة للخليج على طبق من ذهب عند الدقيقة التاسعة عندما سجل كازايدي هدف أبناء خورفكان الأول معلنا عن بدأ السيطرة المطلقة للأخضر على مجريات الشوط الأول حتى جاءت الدقيقة 18 لتعلن عن تقدم الخليج .

حينما نجح لاعبه عباس موايو بتسجيل هدف التقدم الثاني لفرسان خورفكان وهي ذات الدقيقة التي كاد أن يرفع فيها لاعبو الوصل الراية البيضاء بشكل أثار حفيظة جماهيرهم التي (عشمت) النفس بأداء مقنع ونتيجة ايجابية من فريقها ولكن هذه الأمنية لم تتحقق حيث انتهى الشوط الأول بتقدم الخليج بهدفين مقابل هدف للوصل.

وفي الشوط الثاني، تدخل الكرواتي ستريشكو مدرب الوصل لإنقاذ موقف فريقه بإشراك وليد مراد وسعود سهيل بديلين لخالد درويش وسامي ربيع على التوالي وهو ما أثمر عن ارتفاع ملحوظ في مؤشر الأداء حيث تمكن الفهود من تسجيل هدفين سريعين عبر طارق درويش ووليد مراد في الدقيقتين 58 و 61 على التوالي.

ولأنها أيضا مجرد (فورة) شوط كما هو الحال في الشوط الأول، فقد عاد الوصل إلى ممارسة لعبة التراخي والاستهانة بالمنافس والدليل تسليمه مفاتيح زمام المباراة إلى الخليج والذي كلل أداءه العقلاني بتسجيله هدف التعادل عبر لاعبه ربيع هوبري في الدقيقة الأخيرة.

علي شدهان