انتهى «الديربي» التقليدي بين شباب قسنطينة ومولودية قسنطينة باشتباكات عنيفة بين الأنصار خلفت أكثر من ثلاثين جريحاً تتراوح أعمارهم بين 16 و45 عاماً، بعضهم وصفت حالتهم بالخطيرة.
وقالت مصادر أمنية من المدينة إن الطرفين استخدما في المواجهات السيوف والخناجر والقضبان الحديدية والسلاسل وما إليها من الأدوات التي يمكن أن تلحق الأذى بالجانب الآخر. ويوجد ثلاثة من قوى الأمن ضمن المصابين بعدما حاولوا التدخل لفك التناحر.
وحسب المصادر فقد اعتقل 23 شخصاً ممن شاركوا في المواجهات وسيحالون على القضاء لمحاكمتهم وقد تصدر في حقهم أحكام بالسجن لأكثر من ستة أشهر للإخلال بالنظام العام. وفي السياق توفي اثنان من مناصري شباب قسنطينة عندما كانا يحتفلان مع بقية الأنصار بالفوز 2 ـ 1 في المباراة.
وقد سقط المراهق نور الدين خليفة من شاحنة استقلها الأنصار للاحتفال عبر شوارع المدينة، فيما سقط الشاب حسين خرشي من جدار بعلو ثلاثة أمتار كان تسلقه مع زملائه للاحتفال. وكانت المباريات بين الفريقين وهما ينشطان في دوري الدرجة الثانية بعدما هبطا قبل مواسم من الأولى، دائماً ساخنة لكنها المرة الأولى التي يسقط فيها قتلى وجرحى.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»
