رفع االفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية اسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله.

وإلى مقام أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على دعمهما اللا محدود للرياضة بوجه عام والرياضات البحرية والتراثية بوجه خاص الأمر الذي كان له الأثر الواضح في تطوير الأنشطة وتشجيع الشباب على الإقبال والمشاركة في الأنشطة المختلفة وقال الشعفار إن المكرمة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمضاعفة الميزانية السنوية المخصصة لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية إلى 90 مليون درهم تعد إضافة جديدة إلى سجل مكارمه ومواقفه الرائعة في دعم الرياضات التراثية عامة والبحرية على وجه الخصوص وإثراء الساحة بما ينفع الشباب ويربط حاضرهم بالماضي.

وأضاف إن التوجيهات السديدة من سموه بزيادة المكافآت المجزية لأصحاب الانجازات ومتابعته لنشاط النادي ودعوته إلى الشباب ترفع عن كاهل الكثيرين مشقة العناء في مقابلة التكاليف الباهظة لهذه الرياضة كما يؤكد الدعم الكامل والمستمر من قيادتنا الرشيدة من اجل الاستمرار في الارتباط بحياة البحر التي تمثل الكثير لأبناء الدولة حيث كان البحر مصدر رزق لأهل الإمارات وملاذا لهم في السابق.

اشادة

وأشاد رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية بالاهتمام الكبير من صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي فيما يتعلق بتكثيف المشاركات الخارجية وتشريف الوطن في جميع المحافل منوها إلى أن ذلك يمثل دعوة من اجل الاستعداد الجيد لخوض تحديات كبيرة والوصول إلى منصات التتويج وترجمة توجيهات سموه والحرص على نيل البطولات واحتلال المركز الأول دائما.

وأشاد الشعفار بالمبادرة الرائعة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي وحضوره للسباق الافتتاحي للموسم البحري 2008 ـ 2009 وذلك في الجولة الأولى لسباق القوارب الشراعية 43 قدما .

مشيرا إلى أن ذلك كان مفاجأة جميلة لرواد البحر فتحولت الفرحة لتصبح فرحتين الأولى بمكرمة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والثانية بتشريف سمو ولي عهد دبي لانطلاقة الموسم الجديد فكان للموقفين وقع خاص لدى النواخذة والبحارة وأعطاهم الدافع والثقة بخوض موسم استثنائي ورائع.

وأكد الشعفار أن المكرمة السخية التي أمر بها سمو ولي عهد دبي بمنح المتسابقين العشرين الأوائل محملا شراعيا جديدا لكل واحد منهم لهو تأكيد على الاهتمام الكبير من المسؤولين وهو أمر ليس بالغريب على رجل في مكانة وشأن سموه حيث يحمل صفات الرياضي ويدرك أهمية ممارسة هذه الرياضة وضرورة إحيائها ويعلم مدى المعاناة التي تتكلفها صناعة القوارب الشراعية.

وأشار إلى أن سموه طرح العديد من الأفكار الرائدة خلال حضوره للسباق منها توجيهاته بإقامة سباق النخبة لإبطال السباقات المحلية نهاية كل موسم وهذا في حد ذاته انجاز لأهل البحر حيث سيتنافسون على بطولة جديدة ومثل هذه الأفكار تسهم بالتأكيد في الارتقاء بنشاط النادي والاتحاد أيضاً.

وقال سيف عبدالله الشعفار رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية إن نادي دبي الدولي للرياضات البحرية يلعب دورا مهما وحيويا في تنشيط الفعاليات وتنظيم البطولات الأمر الذي أعطاه شهرة كبيرة وواسعة تعدت حدود الوطن والمنطقة إلى مختلف إنحاء العالم .

منوها إلى أن دعم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لإقامة وتنظيم بطولة العالم للزوارق السريعة يدل على اهتمام سموه بإنجاح كافة الأنشطة التي ينظمها النادي محلية كانت أو دولية وذلك للسمعة الطيبة التي اكتسبها هذا الصرح الوطني الكبير حيث أصبح النادي مضربا في المثل بعد الرصيد والكم الهائل من النجاحات التنظيمية والفنية.